مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٨٩ - ما يستحب في الإزالة
وحكي ذلك عن ابن زهرة أيضا [١].
وقيل : كلام الصدوقين يشعر بنجاسة الوزغ [٢]. وربّما نسب الى الصدوق رحمهالله نجاسة الفأرة أيضا [٣].
ومرّ الكلام في الكلّ [٤] ، وأنّ الأظهر طهارة الكلّ ، وإن ورد الأمر بغسل أثر الفأرة في الثياب إذا وقعت في الماء ومشت عليها ، والأمر بغسل اليد من مسّ الثعلب والأرنب وشيء من السباع حيّا أو ميّتا ، والأمر بنزح البئر للوزغة.
ومرّ كلّ ذلك ، وأنّ ابن زهرة ادّعى الإجماع على نجاسة الثعلب والأرنب بسبب الأمر [٥].
لكن على هذا كان على المصنّف أن يذكر المسوخ أيضا كذلك ، لحكاية القول بنجاستها عن الشيخ وسلّار وابن حمزة [٦].
نعم ، يحكى عن بعض الأصحاب الحكم بنجاسة لعابها [٧] ، ومرّ الكلام فيها أيضا [٨].
وأمّا حشرات الأرض ، فلم نجد ما يشير إلى استحباب إزالة أسئارها ، إلّا ما مرّ عن المحقّق في صراصر الحشّ ودوده [٩] ، بل لم نجد دلك في الحيّة أيضا ، إذ غاية
[١]حكى عنه في معالم الدين في الفقه : ٢ / ٥٥٠ ، لاحظ! غنية النزوع : ٤٤.
[٢]معالم الدين في الفقه : ٢ / ٥٥٠.
[٣]مختلف الشيعة : ١ / ٤٦٤.
[٤] راجع! الصفحة : ٤٣ ـ ٤٥ من هذا الكتاب.
[٥] غنية النزوع : ٤٤.
[٦]الحدائق الناضرة : ١ / ٤٣٢ ، الخلاف : ٦ / ٧٣ ، المراسم : ٥٥ ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : ٧٨.
[٧] المراسم : ٥٥.
[٨] راجع! الصفحة : ٤٥ و ٤٦ من هذا الكتاب.
[٩]المعتبر : ١ / ١٠٢.