مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٥٩ - ما لو جهل موضع الملاقاة أو شك
٨٨ ـ مفتاح
[ما لو جهل موضع الملاقاة أو شكّ]
لو جهل موضع الملاقاة غسل كلّ ما وقع فيه الاشتباه بلا خلاف ، للصحاح المستفيضة [١] ، ولعدم انتقاض اليقين بالشكّ ، كما في الصحيح [٢] ، وإن لم يكن يحكم بنجاسة كلّ جزء جزء لعين ما ذكر.
ولو شكّ في الملاقاة أو لاقى مكروها رشّ بالماء استحبابا ، كما في النصوص [٣] ، وربّما تخصّص بمواردها كالبول والمني المشكوكين ، والمذي وعرق الجنب من الحرام ، والكلب اليابس ، وبول البعير والشاة [٤] ، والأظهر التعميم.
وفي قيام ظنّ الملاقاة مقام العلم ثلاثة أقوال ، ثالثها : القيام إن استند إلى سبب معتبر عند الشارع ، كشهادة عدلين وإخبار المالك [٥] ، وظاهر الروايات العدم مطلقا [٦] ، فيكتفى بالرشّ وإن كان التفصيل أحوط.
[١]انظر! وسائل الشيعة : ٣ / ٤٠٢ الباب ٧ من أبواب النجاسات.
[٢]وسائل الشيعة : ٣ / ٤٦٦ الحديث ٤١٩٢.
[٣]وسائل الشيعة : ٣ / ٤٢٤ الحديث ٤٠٥٧ ، ٤٦٠ الحديث ٤١٧٦ ، ٤٦٦ الحديث ٤١٩٣ ، ٤٧٥ الحديث ٤٢١٦.
[٤]منتهى المطلب : ٣ / ٢٩٣ ، نهاية الإحكام : ١ / ٢٨٩ و ٢٩٠ ، ذكرى الشيعة : ١ / ١٤٢.
[٥]لاحظ! الحدائق الناضرة : ٥ / ٢٤٤ و ٢٤٥.
[٦]وسائل الشيعة : ١ / ١٣٤ الحديث ٣٢٦ ، ٣ / ٤٦٧ الحديث ٤١٩٥ و ٤١٩٦ ، ٥٢١ الحديث ٤٣٤٨.