شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٧٨ - اعراض غريبه
است كه اختصاص به موضوع دارد كه در اين صورت عرض غريب نيست بلكه از اعراض ذاتى است و يا به گونهاى است كه اختصاص به موضوع علم ندارد، در اين صورت از آن علم بيگانه است. البته چنانكه پيشتر گفتيم مفهوم عام و محمول مطلق اگر با عموميّت و اطلاقش اخذ شود، از عوارض غريبه است و اگر تخصيص بخورد و به صورت مقيّد در آيد، از عوارض ذاتيه موضوع خواهد شد و در علمِ مربوط به آن موضوعْ مورد بحث واقع خواهد شد.
مبدأ تقسيم عوارض به ذاتى و غريب در حقيقت، تقسيم علوم است. چون ما علوم مختلف و متباينى داريم كه هر كدام موضوع خاصى دارند، لذا محمولات علوم نيز بايد اختصاص به موضوع خودشان داشته باشند و براهين علوم نيز بايد از مفاهيم مختص همان علم باشد. برخى توهم كردهاند كه جريان بعكس بوده است يعنى علما چون ديدهاند محمولات براهين بايد ذاتى موضوع باشد ناچار شدهاند علوم را تقسيم كنند و در هر علمى، موضوع خاصى قرار دهند كه محمولاتش ذاتىِ آن موضوع باشد. در حالى كه واقعيت اين است كه علما اوّل علوم را تقسيمبندى كردند و براى هر علمى موضوعى قرار دادند و سپس محمولاتِ آن موضوع را به دو دسته مناسب و غير مناسب و يا به تعبير ديگر عوارض ذاتى و عوارض غريب تقسيم كردند.
متن
ثمّ العلومُ إمّا جزئيةٌ و إمّا كليّةٌ. و العلمُ الجزئىُّ إنّما هو جزئىٌّ لأنَّه يَفرضُ موضوعاً من الموضوعاتِ و يبحث عمّا يَعرِض له مِن جهةِ ما هو هو ذلك الموضوعُ. فإنْ لَم يَفعلْ كذلك لَم يكن العلمُ الجزئىُّ جزئياً، بل دخل كلُّ علم فى كلِّ علم، و صار النظرُ ليسَ فى موضوع مخصوص، بل فى الوجودِ المطلق، فكانَ العلمُ الجزئى علماً كليّاً و لَم تكنِ العلومُ مُتباينةً. مثالُ هذا أنَّ عِلمَ الحِسابِ جُعلَ علماً على حِدَة لأنَّه جُعِلَ له موضوعٌ على حِدَة و هو العددُ. فيَنظُر صاحبه فيما يَعرِضُ للعَدد من جهةِ ما هو عددٌ. فلو كانَ الحاسبُ يَنظُر فى العددِ أيضاً من جهةِ ما هو كمٌّ: أو كانَ الناظر فى الهندسةِ ينظُر فى المقدارِ من جهةِ ما هو كمٌّ، لكانَ الموضوعُ لهما «الكمَّ» لا العددَ و المقدارَ. و إن كانَ يَنظُر فى العددِ من جهةِ ما هو فى مقدارمّا، أو ذو مقدار، فيكونُ نَظَرُه فى عارض للمقدارِ من حيث هو مقدارٌ. و إذا كانَ له أيضاً حين يَنظُر فى المقدارِ من جهةِ ما هو عددٌ أن يَنظُرَ فيما يَعرِض للعددِ من حيثُ هو عددٌ، كان العِلمانِ قد صارا عِلماً واحداً. و كذلك إنْ كانَ هذا يَنظُر فى المقدارِ منْ جهةِ مايُقارنُ مبدأ حركة، فيكونُ له أنْ يَنظُرَ