شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٩ - ـ خلاصه كلام درباره ذاتى باب برهان و عرض ذاتى
متن
فما كان من المحمولاتِ لا مأخوذاً فى حدّ الموضوعِ، و لا الموضوعُ أو ما يُقوّمه مأخوذاً فى حدّه، فليس بذاتىٍّ، بل هو عرضٌ مطلقٌ غير داخل فى صناعة البرهانِ مثل البياضِ لِلقُقْنُس[١] و إن كانَ لازماً على ما سنُوضّحُ.
ترجمه
پس هر محمولى كه نه خود در حد موضوعش أخذ مىشود و نه موضوع يا يكى از مقومات موضوع در حد آن أخذ مىشود ذاتى نيست، بلكه عرض مطلق است و در صناعت برهان داخل نمىشود مثل سفيدى براى ققنوس، گرچه اين صفت لازم باشد، كما اينكه اين مطلب را روشن خواهيم كرد.
متن
و ما بعدَ هذا فيقالُ بذاتِه لا على جهة تليقُ بالحملِ و الوضعِ و لا لائقاً بالبرهان: فيقالُ لما معناه غير مقول على موضوع أو فى موضوع و هو قائمٌ بذاته. و أمَّا الماشى و المحمولاتُ كلُّها فكلُّ واحد منها يَقتضى معنى ذاتِه مثل معنى الماشى; و يقتضى شيئاً آخَرَ هو الموضوعُ له. فليس و لا واحدٌ منها مقتصرَ الوجودِ و الدلالةِ فى المعنى على ذاتها. فذَواتُها ليستْ هِىَ هِىَ بذواتها.
ترجمه
غير از موارد فوق، واژه ذاتى در موارد ديگرى نيز به كار مىرود كه مربوط به حمل و وضع نيست و مناسب باب برهان نمىباشد. مثلا ذاتى در باره چيزى گفته مىشود كه حمل بر موضوعى نمىشود و در موضوع نيست و امرى قائم به ذاتِ خود است. و امّا صفت ماشى و كليه محمولات، هريك از آنها، هم اقتضاى معناى خودشان را دارند مثل معناى ماشى; و هم
[١]ققنس ـ و هو تحريف كما يظهر من السياق و إنما المقصود ما أثبتنا و هو الطائر الخرافى المعروف باسم الفونقس و يقال إنّه كان يقطن فى صحارى العرب و عمر طويلا و حجمه مثل النسر ذو أجنحة حمراء و ذهبيّة و يقال إنه حمل جسم أبيه مغطى بالمرالى معبد الشمس فى عين شمس و دفنه هناك و فى العهد المسيحى انتشرت هذه الاسطورة و فسرت على أنها رمز البعث / ص ٩٠، نسخه ١٩٥٤ قاهره. ضمناً در فصل چهارم همين كتاب «فنقس» آمده است (غ).