شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢١٨ - اشكال بر بيان ارسطو و پاسخ شيخ(رحمه الله)
برهان به صورت بالعرض شامل آن مىشود، چنانكه به همين منوالْ شامل ساير امور فاسد شدنى مىگردد. و اگر برهان بر يك كسوف مشخّصْ اقامه مىشود نه از آن جهت است كه كسوف خاصّى است بلكه از آن جهت است كه مصداقى از مطلقِ كسوف است بهگونهاى كه هر تعداد كسوف موجود شود و تكرار گردد و يا وهم، وجود آن را همراه با اين كسوف تجويز كند، برهان مزبور شامل آن مىشود.
متن
و لِقائل أنْ يقولَ: إنّ الحاجةَ إلى كونِ مقدماتِ البرهان كليةً لا تتبيّنُ إلاّ ببيانِ أنَّ الفاسدَ لا يبقى به يقينٌ; فكيف صار القومُ يُثبتون أنَّ الفاسدَ لا برهان عليه لأنَّ مقدماتِ البرهان كليةٌ؟
فالجوابُ أنَّ الغرضَ ليس ذلك، و لكنْ معنى القولِ هو أنّه لمّا كانَ الحكمُ إذا أخِذ مقولا على الموضوع و ليس دائماً فى كلِّ واحد منه، حتى لَم يكن كليّاً بحسب الكلّى فى البرهانِ، أُعرِضَ[١] الحكم للشّكّ و الإنتقاضِ إذ كانَ يَتغيّرُ فى البعضِ من الأعدادِ، و المتغيّرُ لا يقينَ به إذا اُخِذ مطلقاً. كذلك حال الجزئىِّ المتغيّر إذا كانَ الحكمُ مقولا على الموضوع و ليس دائماً فى كل وقت له، فيُعرض للشكّ و الإنتقاضِ إذ كان يَتغيّر فى البعض من الأزمنَة، و المتغيّر لا يقين به، فكأنّه يقولُ: السّببُ الّذى أوقَعَ فى الأمور العامية حاجةً إلى أنْ تكونَ مقدماتُ البراهينِ عليها كليّةً، و إلاّ مُنِع اليقينُ، موجودٌ بعينه فى الحكمِ على الشّخصياتِ، و ذلك هو التغيّرُ و عدمُ الدّوام، فيكونُ الكلّى مورداً للبينة[٢] على العلّة لا لأنْ يكونَ نفسَ مقدمةِ بيان.
ترجمه
ممكن است كسى بگويد نياز به اينكه مقدمات برهان بايد كلى باشد روشن نمىشود مگر با بيان اينكه يقين نسبت به امر فسادپذير بقاء ندارد. پس چگونه بر عكس، منطقيون اثبات مىكنند كه امر فسادپذير برهان ندارد، چون مقدماتِ برهان بايستى كلى باشد؟
جواب اين است كه: غرض از مطلب فوق اين نيست، بلكه معناى آن سخن اين است: همانگونه كه اگر حكمى بر موضوعى حمل شود ولى به صورت دائم و بر هر يك از افراد موضوع حمل نشود، يعنى بمعنايى كه در برهان منظور است كلى نباشد، در اين صورت حكم
[١] عُرض (ظ). [٢] «للبينة» نادرست و «للتّنبيه» درست است.