شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢١٧ - اشكال بر بيان ارسطو و پاسخ شيخ(رحمه الله)
فاسدة، و ذلك النّوعُ طبيعةٌ معقولةٌ كليةٌ. فالبرهان و الحدُّ لتلك الطّبيعةِ النّوعيّةِ ذاتيةٌ و دائمةٌ يَقينيّةٌ. و كذلكَ الكسوفُ فى وقت مّا، فإنّه و إنْ اتّفَقَ أن لا يكونَ إلاّ واحداً، فليسَ نفسُ تصوّره كسوفاً قمرياً فى وقت حالُه و صفتهُ كذا يَمنَع عن أنْ يُقالَ على كثيرين حتى يكونَ فى وقت مّا بتلك الصّفةِ كسوفاتٌ كذلك شمسيّة أو قمريّةٌ; كما ليس تصوّر معنى الشمسِ و القمر يَمنع أن يُقالَ على كثيرين.
و على ما سلَف لك منّاشرحُه، فإذَن إنّما صار الكسوفُ الواقعُ فى وقت كذا غيرَ كثير، لا لأنّ معناه إذا تُصوِّرَ منَع أنْ تقع فيه شركةٌ، بل اتّفقَ لفِقدانِ أمور أخرى من خارج و لإستحالتها، إذ لَيْسَتِ الشمسُ إلاّ واحدةً، و القمرُ إلاّ واحداً، و العالَمُ إلاّ واحداً; و عَرَضَ للكسوفِ ما عَرَض للقمرِ نفسِه على ما سلَف منّا الكلامُ فيه. و أمّا كسوفٌ مّا معيَّنٌ مشارٌ إليه فى وقت مّا معيّن، فإنّما يتَناولُه البرهانُ بالعَرَض كما يتناولُ سائر الفاسداتِ. و ليسَ يَقومُ البرهانُ على كسوف مّا من جهةِ ما هو كسوفٌ مّا، بل من جهةِ ما هو كسوفٌ على الإطلاقِ يُشارُكه فيه كلُّ كسوف عددىٍّ كانَ و تكرَّر; أو جوَّز الوهمُ وُجودَه مَعَهُ.
ترجمه
جواب اين است: كه ماهگرفتگى به طور مطلق، خودش ذاتاً نوعى است كه بر كسوفهاى جزئى و فسادپذير ماه حمل مىشود، و اين نوع يك طبيعت معقولِ كلّى است. پس برهان وحد براى اين طبيعت نوعى، ذاتى و دائمىِ يقينى است و همچنين كسوف در يك وقت نامعيّن، گرچه اتفاقاً يك مورد بيشتر نداشته باشد، امّا صِرفِ تصور آن به عنوان يك ماهگرفتگى در زمانيكه حال و وصفاش چنين وچنان است، مانع از آن نمىشود كه اين مفهوم بر كثيرين صادق باشد. بگونهاى كه در وقت خاصى چندين خورشيدگرفتگى يا ماهگرفتگى رخ دهد. چنانكه صِرف تصوّر معناى خورشيد و ماه، مانع از صدق بر كثيرين نيست.
و بر اساس آنچه كه شرحش را گفتيم: اينكه كسوفى كه در فلان زمان رخ مىدهد كثير نيست، نه از آن جهت است كه معنايى كه از آن تصوّر مىشود مانع از تعدّد و وقوع شركت در آن بلكه اين امرْ اتفاقى و به خاطر امور ديگرى خارج از آن و بجهتِ محال بودن آن امور است. چون خورشيد يكى بيش نيست و ماه نيز يكى بيش نيست و عالَم نيز يكى است و نيز كسوف هم به سبب امورى خارج از ذات كسوفْ تشخّص يافته است، همانگونه كه پيشتر در اين باره سخن گفتهايم. و امّا نسبت به يك كسوفِ معين كه در يك وقت معيّن بدان اشاره مىشود،