شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٣٥ - سبب شبهه سوم
گاهى علت اين امر اين است كه آن مفهوم عام و كلى، اسمى ندارد، امّا انواعِ مادونِ آن اسم مخصوصى دارند و لذا ما حكم را براى انواع ثابت مىكنيم و گمان مىشود كه براى اين انواع، كلّى و اوّلى است، امّا واقع اين است كه براى انواع، اوّلى نيست. و گاهى علت اين امر اين است كه آن مفهوم عام، در قوه خيالِ ما به آسانى مجسّم نمىشود چون يك معناى عام و مبهم و جنسى است. امّا انواعِ مادون آن، در قوه خيال، به راحتى مجسم و متصوّر مىشوند. اصولا اذهان متوسطين، مفاهيم كلّى را به كمك قوه خيال درك مىكنند، يعنى به صورت جزئى خيالى، درك مىكنند. مثلا وقتى مىخواهند مفهوم كلى مثلث را درك كنند، بلافاصله يك تصوير سه خطّىِ متقاطع در ذهنشان مىآيد و اين همان مفهوم خيالى است، در حالى كه خودِ كلّى مثلث، يك امر عقلى است. موجودات مجرد، احتياج به قوه خيال و تصوير خيالى ندارند، مثلا خداوند و ساير عقول مجرده را نمىتوان با قوه خيال، تصوير كرد.
در مثالى كه شيخ(رحمه الله) آورده است همه اين چهار علت كه برشمرديم موجود است و فرقى كه بين أضعاف و أجزاء در كلام شيخ(رحمه الله) آمده اين است كه اَضعاف رو به بالاست و اجزاء رو به پايين است.
متن
و هذه المعانى كلُّها مجتمعةٌ فى مسألة التبديل: فإنَّ اِسم الكمّ غير جائز فى الصَناعتين. و أيضاً الكمّ ليس من موضوعات إحدى الصناعتين. و أيضاً فإنّ البرهان إنّما تسهلُ اقامته على المقادير من جهة حال الأضعاف و يقومُ على العددِ من جهة حال الأجزاء. فيكونُ قد قام على كل واحد من جهة تخصُّه، و صعب إقامته بنحو يعمُّهما جميعاً. و أيضاً لأنّ تخيّل العدد و المقدار بالتشكيل و التقريب من الوَهم أسهلُ من تخيّل الكمّ. و لهذا السبب يوضَعُ[١] للكمّ بحث يَخصّه كما وُضع لأنواعه، بل لَم ينسب إلى المقدار ـ من جهة ما هو مقدار ـ مباحث كثيرة، بَل خُصّ أكثرُها بالخطِّ والسطح و الجسمِ كلٌّ على حده، إذ كانت نسبةُ الأحكام إلى النّوعياتِ من الخطِّ و السطحِ و الجسمِ أسهلَ من نسبتها إلى المقدارِ المطلقِ بحكم القياسِ إلى التخيّل.
ترجمه
و اين معانى (چهارگانه) همه در مسئله تبديل جمع شدهاند: چون به كار بردن اسم كميّت در
[١] و الحق ان يقال: لا يوضع، و لكن يمكن توجيه قوله «يوضع» بان الكم لكونه اعم من موضوعى الحساب و الهندسة انما يبحث عنه فى العلم الاعلى اى الفلسفة (غ).