شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٦٨
الكلامُ فى إبطالِ هذه الآراءِ و القياساتِ الدّاعيةِ إليها إنما هو فى صَناعةِ الفَلسفة الأولى[١] دونَ المنطقِ و علوم أُخرى، بل يَحسُن فى المنطقِ بوجه من الوجوه أن يبيَّنَ أنَّ هذه و إن فُرِضَتْ موجودةً فلا مدخلَ لَها فى علمِ البرهان، و لا هى موضوعةٌ لهذِه البراهين الّتى نحنُ فى تعليمها. لأنَّ هذه البراهين و إن كانَت بالذّاتِ و أولا لأمور عقلية كلّية، فإنّها ثانياً و بالعرضِ للمحسوساتِ و الفاسداتِ. فإن كلَّ حكم يَصحُّ على الشّمسِ المطلَقةِ يصحُّ على هذه الشّمسِ، و كلُّ حكم يَصحّ على الغِبِّ[٢] على الإطلاقِ فيصحُّ على هذا الِغبِّ. و إذا صحَّ أنَّ كلّ إنسان حيوان، صحّ على انسان مّا أنّه حيوان.
ترجمه
و گروهى، امور هندسى را از عدديات تأليف كردهاند و عدديات را مبدأ امور هندسى قرار دادهاند. و امّا افلاطون صورتهاى معقول و مجرد را براى هر معقولى حتى براى طبيعيات قائل شده است و آنها را ـ در صورتى كه مجرّد باشند ـ مُثُل ناميده و وقتى كه همراه با ماده باشند، صورتهاى طبيعى نام نهاده است. و همه اين سخنان باطل است. چرا كه صورتهاى طبيعى وقتى مجرد از ماده شوند، ديگر صور طبيعيه نيستند. و صورتهاى تعليمى بدون ماده قوام ندارند گر چه بدون ماده، تعريف مىشوند. و سخن در ابطالِ اين آراء و قياساتى كه منجر به اين آراء شده، در علم فلسفه اولى است نه در منطق و علوم ديگر. بلكه در منطق بجاست بهگونهاى روشن شود كه اين مُثُل به فرض كه موجود باشند، دخلى در علم برهان ندارند و نيز موضوعِ براهينى كه ما در صدد تعليم آنها هستيم، نمىباشند. چون اين براهين، گرچه اولا و بالذّات براى امور عقلىِ كلى اقامه مىشوند، ولى ثانياً و بالعرض شامل امور محسوس و فاسد شدنى نيز مىگردند. [مثلاً] هر حكمى كه براى خورشيد مطلق درست باشد، بر اين خورشيد مشخص [در منظومه شمسى]نيز صادق است و هر حكمى كه بر تبِ نوبه مطلق صادق است، در مورد تبِ نوبه خاص نيز درست است. و نيز اگر صحيح است كه بگوييم: هر انسانى حيوان است، در مورد يك انسان مشخص نيز صادق است كه بگوييم حيوان است.
متن
و البرهانُ إنّما لابدَّ مِن أن يكونَ فيه قولٌ كلىٌّ ليكونَ شاملاً للكَثرةِ بأن يُعطى اسمه و حدُّه للكثرةِ الجزئية، ويمكن أن يُجعل الكلىُّ فيه المحكوم عليه بالحكم الكلى حداً أوسط موجباً على الكثرة بالإسم و الحدِّ. فما حُكِم عليه حكم على الكثرة. و أمّا الصّورُ فإنّها إن كانَت
١. و بيانه فى الفصل الثانى من المقالة السابعة من الهيات الشفاء.
٢. الظاهران المراد به «حمّى الغبّ» التي تأخذ يوماً و تدع يوماً.