شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٦٥
مربع و... برسد ديگر نيازى ندارد كه در هنگام اقامه برهانِ هندسى، حتماً صورتى از اين معانى را تخيل كند. پس اين شكلهايى كه ـ مثلاً ـ معلّم براى تعليم مسائل هندسى به متعلمان، مبتدى ترسيم مىكند، صرفاً براى كمك به ذهن آنهاست و الاّ چنين نيست كه برهان بر اين اشكال محسوس و يا متخيَّل اقامه شود، بلكه برهان بر مربع و مستطيل و مثلث و... ساير اشكالِ حقيقى، اقامه مىگردد.
متن
فقَد بانَ أنّ الأصولَ الموضوعةَ مصدَّق بها، و عللٌ للتّصديقِ بالنّتيجةِ و المطلوب، و لا كذلك الحدّ.
وأيضاً فإن كلَّ أصل موضوع فهو محصورٌ: كلّى أو جزئى. و ليس شىءٌ من الحدود بمحصور كلّى و لا جزئى. فليس شىء من الأصول الموضوعةِ بحدود. على أنّه لا حاجةَ إلى هذا البيانِ بعدَ ما قيلَ.
و لأنَّ قوماً حَسِبوا أنَّ موضوعاتِ العلومِ هى صورٌ مفارِقةٌ، لكلِّ نوع منها مثالٌ يشبهه قائمٌ بذاته عقلى موجودٌ لا فى مادة، فبالحرىِّ أن يقعَ الشّكُّ و حلّه فى جملةِ ما يتعلّقُ بالبرهانِ. و يجبُ أن نذكر أوّلا السّبَبَ الّذى حَملَ أولئك على هذا الظّنِّ فنقولُ:
إنّما وَقَع اولئك القومُ فى هذا الظَّنِّ من جهةِ قياس قاسوه. فقالُوا: إنَّ هذه العلومَ كلَّها إنّما تنظُر فى موجودات مّا، فالمعدومات لا فائدةَ فى النَّظَر فيها. ثم الموجوداتُ إمّا واقعةٌ تحتَ الفساد و التّغيّر، و إمّا دائمةُ الوجودِ غيرُ متغيّرة. و أيضاً إمّا محسوسة، و إمّا معقولةٌ. و الفاسداتُ لا برهانَ عليها و لا حدَّ لها. و المحسوسات ليسَت أيضاً مبرهَناً عليها و لا محدودةً من جهةِ ماهى محسوسة و شخصيّةٌ، بل من جهة طبيعيّة[١] عقلية أخرى. فالبرهانُ ليس يقومُ على الشمسِ من جهةِ ما هى هذه الشّمسُ، بل من جهةِ ما أنّها شمسٌ مجردةٌ من سائرِ العوارضِ اللاّحقةِ لَها و الشّخصيّةِ العارضةِ لَها. و كذلك الحدُّ لَيسَ لها من جهةِ ما هى هذه الشّمسُ.
فإذا كانَ كذلك، كانَ البرهان على صور معقولة مجردة عن المادةِ، لئلاّ تكونَ محسوسةً و لا قابلةً للفَسادِ.
ترجمه
پس روشن شد كه اصول موضوعه، مورد تصديق واقع مىشوند و علت براى تصديقِ نتيجه و مطلوب مىباشند. و تعاريف اينگونه نيستند. و نكته ديگر اينكه: هر اصلِ موضوعى، محصور
١. الأصح «من جهة طبيعة عقلية اُخرى» و مراده من الطبيعة العقلية للشمس ـ مثلاً ـ الطبيعة الشمسية الكلية، لا هذه الشمس المحسوسة فى السماء التى هى شخصية (غ).