شرح برهان شفا
(١)
الفصلُ الأوّل
١١ ص
(٢)
فى معرفة مبادئ البرهان و كليتها و ضروريتها
١١ ص
(٣)
مقاله دوم
١١ ص
(٤)
از فنّ پنجم
١١ ص
(٥)
فصل اول
١١ ص
(٦)
در شناخت مبادى برهان و كليّت و ضرورت آنها
١١ ص
(٧)
ـ نكته
١٦ ص
(٨)
بطلان دور در برهان
١٩ ص
(٩)
ـ تأخّر جزئيات در طبيعت
١٩ ص
(١٠)
برهان دوم بر بطلان دور در براهين
٢٠ ص
(١١)
بررسى برهان سوم بر بطلان دور
٢٣ ص
(١٢)
قياس دور
٢٣ ص
(١٣)
نقد كلام شيخ(رحمه الله)
٢٥ ص
(١٤)
لزوم تسلسل در اشكال دور
٢٥ ص
(١٥)
تركيب صغراى غيرضرورى با كبراى ضرورى در انتاجِ ضرورى
٢٩ ص
(١٦)
سخن فارابى در ضرورت مقدمات براهين
٣٠ ص
(١٧)
ضروريه منتشره
٣٢ ص
(١٨)
ضرورت به شرط محمول
٣٣ ص
(١٩)
استفاده از قضاياى امكانى در برهان
٣٣ ص
(٢٠)
فرق ضرورى در كتاب قياس و در كتاب برهان
٣٥ ص
(٢١)
سخن قطب الدين رازى در بحث فوق
٣٦ ص
(٢٢)
حاصل مطلب
٣٦ ص
(٢٣)
عموميت ازمانى در كلّى و مقول على الكل
٣٩ ص
(٢٤)
توضيح اِشكال و جواب
٤١ ص
(٢٥)
اَلْفَصلُ الثّانى
٤٥ ص
(٢٦)
فى المَحمولاتِ الذّاتيّةِ الّتى تُشتَرطُ فى البُرهانِ
٤٥ ص
(٢٧)
فصل دوم
٤٥ ص
(٢٨)
ذاتى باب برهان
٤٦ ص
(٢٩)
ـ فرق بين « مايقال فى جواب ما هو» و « ما يقال فى طريق ما هو»
٤٦ ص
(٣٠)
ـ زيادة الحدّ على المحدود
٤٧ ص
(٣١)
فصل اخير در جواب « ما هو؟»
٤٨ ص
(٣٢)
محمول ذاتى (من طريق ما هو)
٥١ ص
(٣٣)
ـ مثالهاى عرض ذاتى
٥١ ص
(٣٤)
ـ نسبت موضوع مسئله با موضوعِ علم
٥٤ ص
(٣٥)
ذاتى باب برهان
٥٦ ص
(٣٦)
ـ فرق موضوع معروض له با جنس معروض له
٥٧ ص
(٣٧)
ـ اخذ جنس معروض له در حدّ عارض
٥٨ ص
(٣٨)
ـ خلاصه كلام درباره ذاتى باب برهان و عرض ذاتى
٥٨ ص
(٣٩)
نكته
٦١ ص
(٤٠)
ـ اصطلاح « ذاتى» در باب فاعل و غايت
٦٢ ص
(٤١)
ـ اصطلاح « ذاتى» به معناى اوّلى و بلاواسطه
٦٢ ص
(٤٢)
ـ اصطلاح اخص ارسطو در « ذاتى»
٦٤ ص
(٤٣)
ـ عرض ذاتىِ ضرورى الثبوت و غير ضرورى الثبوت
٦٤ ص
(٤٤)
ـ ذاتى باب برهان به معنى مقوِّم نيست
٦٨ ص
(٤٥)
ـ آيا عرضى لازمِ مقوّم است؟
٦٩ ص
(٤٦)
ـ سوء فهم از مشاركت و مناسبت حدّ و برهان
٧١ ص
(٤٧)
ـ سبب خلط ذاتى باب ايساغوجى و ذاتى باب برهان
٧٥ ص
(٤٨)
ـ عرض ذاتى و وجه تسميه آن
٧٥ ص
(٤٩)
اعراض غريبه
٧٧ ص
(٥٠)
تقسيم علم به كلى و جزئى
٨١ ص
(٥١)
ـ استدلال با استفاده از عوارض غريبه
٨٢ ص
(٥٢)
ـ قياس علامت و دليل
٨٦ ص
(٥٣)
ـ جمع بندى و نقد
٨٦ ص
(٥٤)
ـ چند نكته
٨٧ ص
(٥٥)
ـ آيا ذاتى باب برهان بايستى مساوىِ موضوع باشد؟
٨٩ ص
(٥٦)
ـ حاصل سخن
٩٢ ص
(٥٧)
الفصل الثالث
٩٥ ص
(٥٨)
فى كونِ المقدّمات البُرهانيةِ كلّيةً و فى معنى « الأوّلىِّ» و تتميمِ القولِ فى « الذّاتى»
٩٥ ص
(٥٩)
فصل سوم
٩٥ ص
(٦٠)
در « كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى « اوّلى» و تتميم سخن درباره « ذاتى»
٩٥ ص
(٦١)
ـ نسبت بين ذاتى و اوّلى
١٠٥ ص
(٦٢)
ـ اقسام محمول اوّلى
١٠٦ ص
(٦٣)
ـ اقسام عرض ذاتى
١٠٧ ص
(٦٤)
ـ اقسام عرض خاص
١١١ ص
(٦٥)
ـ موضوعِ عرض ذاتى و اقسام آن
١١٢ ص
(٦٦)
نكاتى در باب قسمتِ اوّليه
١١٥ ص
(٦٧)
الفَصلُ الرّابعُ
١٢٥ ص
(٦٨)
فى أنّا كيفَ نُعطِى الكُلّىَّ الأوّلىَّ و نَظُنُّ أنّا لَم نُعطِه
١٢٥ ص
(٦٩)
فصل چهارم
١٢٥ ص
(٧٠)
در اينكه چگونه ما كلى و اوّلى را ارائه مى دهيم و گمان مى كنيم كه ارائه نداده ايم
١٢٥ ص
(٧١)
سخن ارسطو در باب محمولات كلّى و سبب شبهه اوّل
١٢٦ ص
(٧٢)
وجوه سه گانه طبيعتِ كلّى
١٣٠ ص
(٧٣)
ـ سبب شبهه دوم، فرق بين مقول على الكلّ و كلّى
١٣٣ ص
(٧٤)
سبب شبهه سوم
١٣٤ ص
(٧٥)
الفصل الخامس
١٤١ ص
(٧٦)
در تحقيق ضرورى بودن و مناسبتِ مقدمات براهين
١٤١ ص
(٧٧)
قضيه مقبوله يا مشهوره در برهان
١٤٥ ص
(٧٨)
ـ اشكال
١٤٦ ص
(٧٩)
سؤال و جواب
١٥٣ ص
(٨٠)
فرق بين انتاج ضرورى و نتيجه ضروريه
١٥٤ ص
(٨١)
نقل برهان
١٥٤ ص
(٨٢)
الفَصلُ السّادس
١٥٥ ص
(٨٣)
فى موضوعاتِ العلُوم
١٥٥ ص
(٨٤)
و مبادئها و مسائلها و اقترانِ مبادئِها و مسائِلها فى حدودها المحمولة
١٥٥ ص
(٨٥)
در موضوعات، مبادى و مسائل علوم
١٥٥ ص
(٨٦)
و اقتران مبادى و مسائل در حدودى كه محمول واقع مى شوند
١٥٥ ص
(٨٧)
ـ نشانه مبادى خاصّه
١٦٠ ص
(٨٨)
خلاصه مطلب
١٦٥ ص
(٨٩)
ـ موضوعِ مسئله علم
١٦٦ ص
(٩٠)
ـ ضديت در موضوعات علم رياضى و علم طبيعى
١٧٣ ص
(٩١)
الفصل السابع فى اختلافِ العلوم و اشتراكها بقول مفصّل(1)
١٧٧ ص
(٩٢)
سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
١٧٧ ص
(٩٣)
ـ تذكر
١٨٦ ص
(٩٤)
فلسفه اولى، عام ترين علوم
١٩٠ ص
(٩٥)
ـ نكته
١٩٠ ص
(٩٦)
مشروطيت قضاياى علوم غير فلسفى
١٩٠ ص
(٩٧)
ـ نكته
١٩٠ ص
(٩٨)
رابطه مثلث و دايره
١٩١ ص
(٩٩)
اشتراك موضوعىِ فلسفه، جدل و سفسطه؟!
١٩٣ ص
(١٠٠)
اعميّت فلسفه نسبت به ساير علوم
١٩٣ ص
(١٠١)
غايتِ جدل
١٩٤ ص
(١٠٢)
ـ نكته
١٩٦ ص
(١٠٣)
اشتراك علوم از حيث مبادى
١٩٧ ص
(١٠٤)
اشتراك دو علم در مبدأ و مسأله
١٩٨ ص
(١٠٥)
الفصلُ الثّامن
٢٠٣ ص
(١٠٦)
فى نقلِ البُرهانِ مِنْ علم إلى علم و تناولِه للجزئياتِ تحت الكليّاتِ و كذلك تناولُ الحد
٢٠٣ ص
(١٠٧)
در باب انتقال برهان از علمى به علم ديگر
٢٠٣ ص
(١٠٨)
و شمول انتقال نسبت به جزئياتِ تحت كليات و هم چنين نسبت به حد
٢٠٣ ص
(١٠٩)
علمى تحت علم ديگر
٢٠٥ ص
(١١٠)
نقل برهان در دو علم متباين
٢٠٦ ص
(١١١)
ـ نكته
٢١٣ ص
(١١٢)
انتساب حد به شخص، بالعرض است
٢١٤ ص
(١١٣)
مقدمه جزئيه در برهان
٢١٥ ص
(١١٤)
برهان وحدّ براى امور زائل شدنى
٢١٥ ص
(١١٥)
اشكال بر بيان ارسطو و پاسخ شيخ(رحمه الله)
٢١٦ ص
(١١٦)
نقد و بررسى اقامه برهان و علم به جزئيات
٢١٩ ص
(١١٧)
سؤال و شبهه در برهان بر جزئى
٢٢٠ ص
(١١٨)
الفصلُ التّاسع
٢٢٣ ص
(١١٩)
فى تحقيقِ مناسَبة المقدّماتِ البرهانيةِ و الجدليّةِ لمطالبها، و كيف يكونُ اختلاف
٢٢٣ ص
(١٢٠)
العِلْمين فى إعطاء اللّمّ و الإن
٢٢٣ ص
(١٢١)
تحقيق درباره مناسبتِ مقدماتِ برهان و جدل
٢٢٣ ص
(١٢٢)
با مطالب آنها و اينكه اختلاف دو علم در إعطاء لمّ و إنّ چگونه است
٢٢٣ ص
(١٢٣)
ـ قياس بروسُن
٢٢٦ ص
(١٢٤)
ـ نقد سخن بروسُن
٢٢٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص

شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٢

(الهيات) بحث مى‌كنند كه چرا زمين، كروىِ كامل نيست، بلكه پستيها و بلنديهايى دارد؟ در علم طبيعى مى‌گويند خاك، اقتضاى شكل خاصى ندارد، برخلاف آب و هوا كه اقتضاى كرويت دارند ولذا وقتى قطره‌اى از آب جدا مى‌شود، كروى است و چون خاك اقتضاى كرويت ندارد، عوامل مختلف مثل باد و باران و... در آن تأثير مى‌گذارند و موجب گودى و يا ارتفاع در سطح خاكِ زمين مى‌شوند و از اين‌روست كه كوهها و درياها در سطح زمين پديد آمده‌اند.

   و امّا در فلسفه براساس غايت و علت غايى از خلقتِ زمين، گفته مى‌شود كه اگر زمين كروى محض بود، موجوداتِ روى زمين نمى‌توانستند حيات مناسب خود را پيدا كنند مثلاً درخت رشد نمى‌كرد و اگر درخت رشد نمى‌كرد، حيوانى نبود و اگر حيوانى نبود، انسانى پديد نمى‌آمد و هكذا. پس فرق بين علم طبيعى و فلسفه در اين است كه در علم طبيعيات فقط به علتِ طبيعىِ عدم كرويت زمين اشاره مى‌شود ولى در علم فلسفه به علت غايى.

 

متن

فهذا ما هوَ على الأكثر من حال مَعونةِ الأعلى فى اللّمِّ. و أمّا فى الأقلّ فربما أخَذ العلم الأعلى مبادئَ اللّمّ من العلم الأسفل بعد أن لا تكونَ تلك المبادئُ متوقفةً فى الصِّحة على صحة مبادئَ إنّما تُبَيَّنُ فى العلم الأعلى، أو تكون تُبيَّنُ بمبادئَ من العلم الأعلى، لكن إنّما تُبيَّنُ بها ثانياً من العلم الأعلى مسائلُ ليسَت مبادئَ لها و للجزء الّذى فيه من هذا العلم الأسفَل. بل كما أنّ بعض مسائلِ علم واحد تكونُ مبادئَ بالقياس إلى بعضِ مسائلَ منه بواسطةِ مسائلَ منه هى أقربُ إلى المبادىِ منها، فلا يَبعُد أن تكونَ مسائلُ علم ما تَتبيّنُ بمبادئَ من علم آخَرَ، ثم تَصيرُ تلك المسائلُ مبادئَ لمسائلَ أخرى من ذلك العلم الآخر بلا دَور. فيكونُ هذا حالَ مسائلَ تتبيّنُ فى علم أسفلَ بمبادئَ من علم أعلى; ثم تُبيَّنَ بها مسائلُ ما من علم أعلى. و إمّا أن تكونَ هذه المبادئ المأخوذةُ من العلمِ الأسفلِ لا تتَبيّنُ بمبادئَ من العلمِ الأعلى بوجه، و ذلك مثلُ أن تُبيّن بالمبادىِ البينة بأنفسِها أو بالحسِّ او بالتّجربةِ.

   و إذا كانَت هذه المسائلُ[١] من العلم الجزئى هى مبادئَ لمسائلَ من العلم الأعلى، صارتْ بوساطةِ العلم الجزئىِ مبدأً مّا لمسائلَ من العلم الأعلى. لكنّ المبنىَّ على الحسّ و التجربةِ لا يُعطى اللّمَّ فى علم أسفلَ و لا علم فوق، بل إنّما يمكنُ أَن يُعطى اللّمَّ من هذه فى العلم الأعلى ما كان مبنياً على المبادىِ البيّنة بنفسِها.

١. در بعضى از نسخه‌ها آمده است: «و إذا كانت هذه مبادئ مسائل من العلم الجزئى».