شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٤ - ـ ضديت در موضوعات علم رياضى و علم طبيعى
و أقولُ: إنَّ كلَّ ما لَم يصلح أن يكونَ محمولا فى المسائل البرهانية فلا يصلح أن يكون محمولا فى المقدمات البرهانية البتّة، سواء كانت مبادئ خاصة أو مبادئ عامة، إلاّ الأجناس و الفصول و ما يشبهها فإنها يجوزُ أنْ تكونَ محمولة على أنواعها فى المقدّماتِ. فإنّه يجوزُ أنْ يكونَ الأكبرُ جنساً للأوسط أو فصلا، و الأوسطُ عرضاً ذاتياً للأصغر. و يكون كما أنَّ العرضَ يجوزُ أنْ يُبْتَدَأَ فيُطلب، فكذلك يجوز أن يبتدأ فيطلب جنسه أو فصلُه. و أيضاً يجوزُ أنْ يكونَ الأوسطُ جنساً للأصغر أو فصلا، و الأكبر عرضاً ذاتياً للأوسطِ. فمِن هذه الجهةِ تدخُل الأجناسُ و الفصولُ فى جملة المحمولاتِ.
ترجمه
و امّا هنگامىكه مطلوب ما لِميّت (چرايى) باشد نه انيّت (وجود)، يك مقوّم مىتواند به عنوان حد وسط قرار گيرد تا مقوّم ديگرى به وسيله آن روشن شود البته در صورتىكه أوسطْ علتِ وجود اكبر براى اصغر باشد: چرا كه اكبر اولا براى اوسط محقق است و به واسطه أوسط براى اصغر تحقق مىيابد، مثل مُدرِك كه اولا براى ناطق و حساسْ ثابت است و سپس براى انسان.
و مىگويم: هر چيزى كه صلاحيت ندارد در مسائل برهانى محمول واقع شود، البته در مقدمات برهانى نيز صلاحيت نخواهد داشت، خواه از مبادى خاصه باشد و خواه از مبادى عامّه، مگر اجناس و فصول و امثال آنها كه ممكن است در مقدماتِ برهانى بر انواعِ خودشان حمل شوند. چون ممكن است كه اكبر براى أوسط، جنس يا فصل باشد و أوسط، عرض ذاتى اصغر باشد. و همانطور كه ممكن است عرض ابتداءً مورد طلب قرار گيرد، ممكن است جنس يا فصل آن نيز ابتداءً مورد طلب واقع شوند. و همچنينممكن است أوسط براى اصغرْ جنس يا فصل، و اكبر براى أوسطْ عرض ذاتى باشد پس از اين جهت، اجناس و فصول در جمله محمولاتْ داخل مىشوند.
توضيح
اگر مطلوب ما در يك مسئله علمى، لميّت و چرايى باشد، مىتوانيم مثلا نوع را حد وسط قرار دهيم و بهوسيله آن جنس يا فصل را اثبات كنيم و يا بالعكس از جنس و فصل به عنوان حد وسط استفاده كنيم. البته بشرط اينكه اوسطْ علت باشد. يعنى اكبر اولا براى اوسط اثبات شود و سپس بهواسطه أوسط، براى اصغر ثابت گردد. مثلا وقتى مىخواهيم استدلال كنيم كه چرا