شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٦٨ - ـ موضوعِ مسئله علم
كونَ الشىءِ طبيعةً مّا و كونَه جنساً ما أو فصلا لشىء أمرانِ مختلفانِ. فإنّ الحسّاسَ من جهة ما هو حساسٌ طبيعة ما; و من جهة أُخرى، و بالقياس إلى الإنسانِ، هو فصلُ جنس. فيشبه أنْ يكونَ إنّما يُشكِل فى مثل هذا أنّه هل هو جنسٌ للإنسانِ أو ليس بجنس، أو هلْ هو فصلٌ له أو لجنسه أو ليس. و لا يشكل أنه هل هو للإنسان موجود من جهةِ ما هو معنىً ما مِن شأنه أن يكونَ جنساً أو فصلَ جنس إذا اعتُبرله اعتبارَ العمومِ.
ترجمه
و اما اينكه اين محمول آيا حدّ يا جنس و يا فصل است، مىتواند مورد طلب باشد، چون اينكه يك چيز فلان طبيعت است و اينكه آن چيز جنس يا فصل براى يك شىء ديگر است، دو مطلب جداگانه است مثلا حساس از آن جهت كه حساس است، طبيعتى است و اما از جهت ديگر و در مقايسه با انسان فصلِ جنس محسوب مىگردد. و غالباً در مثل اين امور است كه اشكال پيدا مىشود كه آيا اين امر جنسِ انسان است يا نه، يا آيا اين امر فصل انسان يا فصل جنس انسان است يا نه. و امّا در اينكه حساس براى انسان موجود است و از آن حيث بطور كلّى مفهومى است كه مىتواند جنس يا فصل جنس انسان باشد، اشكالى نيست.
توضيح
گاهى محمولى براى موضوعى ثابت است امّا نمىدانيم به چه عنوان است. مثلا حساس بر انسان حمل مىشود امّا چون يك مفهوم عامّى است كه هم شامل انسان مىشود و هم شامل غير انسان، نمىدانيم كه آيا حساس براى انسان، جنس قريب است يا جنس بعيد، يا فصل الجنس. در اينگونه موارد براى كشف لميّت مىتوانيم از برهان استفاده كنيم و قياس حقيقى تشكيل بدهيم.
متن
و قَد ينبَّه أيضاً على وجود أمثالِ هذه المحمولاتِ المقوّمة الذّاتياتِ ببيان مّا مَنْ ليس سليمَ الفطرة كما ينبَّه على المبادئ الأوّلية. و أيضاً قد يُبرهنُ على وجودها لشىء ما إذا كانَ عُرِفَ بعوارضه و لم يكن تُحُقِّقَ جوهره فعرِف مثلا من جهة ما هو منسوبٌ إلى شىء، أوله فعل أوِ انفعالُ و لم يكنْ عُرِف ذاتُه. مثلُ أنّا نَطلب هل النَّفْسُ جوهر أو ليس بجوهر; و الجوهر جنسُ