شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٥٥ - و اقتران مبادى و مسائل در حدودى كه محمول واقع مى شوند
الفَصلُ السّادس
فى موضوعاتِ العلُوم
و مبادئها و مسائلها و اقترانِ مبادئِها و مسائِلها فى حدودها المحمولة
نقولُ: إنَّ لكلِّ واحد من الصّناعاتِ ـ و خصوصاً النظريّةِ ـ مبادئَ و موضوعات و مسائلَ. و المبادئُ هى المقدّماتُ الّتى منها تُبرهَنُ تلك الصناعةُ و لا تُبرهَنُ هى فى تلك الصّناعةِ، إمّا لوضوحِها، و إمّا لجلالَة شأنِها عن أنْ تُبرهنَ فيها و إنّما تُبرهَن فى علم فوقها، و إمّا لدنّوِ شأنِها عن أنْ تُبرهنَ فى ذلك العلمِ، بل فى علم دونَه، و هذا قليلٌ.
و الموضوعاتُ هى الأشياءُ الّتى إنّما تَبحَثُ الصّناعةُ عن الأحوال المنسوبة إِليها، و العوارضِ الذاتيةِ لها. و المسائل هى القضايا الّتى محمولاتُها عوارضُ ذاتيةٌ لهذا الموضوع أو لأنواعه أو عوارِضه، و هى مشكوكٌ فيها فيستبرأُ[١] حالُها فى ذلك العلم.
فالمبادئُ منها البرهانُ، و المسائلُ لها البرهانُ، و الموضوعاتُ عليها البرهانُ. و كأنَّ الغرضَ فيما عليه البرهانُ الأعراضُ الذّاتيةُ، و الّذى لأجله ذلك هو الموضوعُ، و الّذى منه (هو) المبادئُ.
ترجمه
فصل ششم
در موضوعات، مبادى و مسائل علوم
و اقتران مبادى و مسائل در حدودى كه محمول واقع مىشوند
مىگوييم: براى هر يك از علوم ـ به ويژه علوم نظرى ـ مبادى، موضوعات و مسائلى وجود دارد. و مبادى، آن مقدماتى هستند كه از طريق آنها، علم مورد نظر برهانى مىشود ولى خود مبادى در اين علمْ مبرهن نمىشوند: يا به خاطر وضوحشان و يا به خاطر اينكه شأنشان أجلّ از اين است كه در آن علم مستدل گردند بلكه در علمى كه مرتبه آن بالاتر است، مبرهن مىشوند. و يا به خاطر اينكه شأنشان پايينتر از اين است كه در علم مزبور مستدل گردند، بلكه بايد در علمى نازلتر، برهانى شوند. و چنين موردى اندك است. و موضوعاتْ چيزهايى هستند
[١]مراد از «فيستبرء» زدودن شك است و در نسخه ديگر «فيستبين» آمده است.