شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٥ - قضيه مقبوله يا مشهوره در برهان
توضيح
قضيه مقبوله يا مشهوره در برهان
شيخ مىفرمايد: صرف اينكه قضيهاى مقبول يا مشهور باشد، به درد برهان نمىخورد، چون ممكن است كاذب باشد. حتى اگر صادق هم باشد، همواره به درد برهان نمىخورد چون ممكن است قضيهاى صادق باشد امّا افاده علم يقينى نكند زيرا علم يقينى بايد از راه علت حاصل شود و چه بسا علّت مجهول باشد. كسى كه در برهان از قضاياى مشهوره و يا مقبوله استفاده مىكند از دو حال بيرون نيست: يا مىخواهد طرف مقابل را به اشتباه بيندازد و يا خودش دچار اشتباه شده است. در قضاياى صادقه هم اگر محمول از عوارض غريبه باشد (نه از عوارض ذاتيه)، باز هم يقينِ مطلوب حاصل نخواهد شد، يعنى يقين به مفاد قضيه و عدم امكان نقيض. چون اگر بين موضوع و محمول رابطه ذاتى و مناسبت لازم برقرار نباشد، در حقيقت ما از راه علت، علم پيدا نكردهايم.
متن
و ليسَ كلُّ حق مناسبا، و خصوصاً إذا لَم يكن ضروريّا، فإنّه إذا كانَ الأوسط غيرَ ذاتى و غيرضرورى للأصغر، فلا يخلو إمّا أنْ يكونَ الأكبرُ ضرورياً أو غير ضرورى. فإن لم يكن ضروريا كانَ اليقينُ بنسبته إلى الأصغرِ غيرَ ثابت; فلم يكن يقيناً محضاً، إلا أنْ يكونَ البرهانُ عليه من جهةِ ما هو ممكن، لا مِن جهةِ ما هو موجودٌ بالضّرورة. و إن كان ضرورياً فإنّما هو ضرورى فى نفسه ليس ضرورياً عند القياس عليه، لأنّه يمكن أنْ يزول الحدّ الأوسط عن الأصغر لأنّه غير ضرورى له، فحينئذ لا يبقى الشىءُ الّذى كان عُلِمَ بتوسُطه، فيزولُ حينئذ الظَّنُّ و الشىءُ موجودٌ فى نفسه. فإنّا إذا عَلِمنا أنّ هذا الإنسانَ حيوان لأنّه يمشى و كلُّ ماش حيوان، فإذا لَم يمشِ بطَلَ عنّا العلمُ الّذى اكتُسِبَ بتوسط المشىِ، فلم نَدْرِ حينئذ أنّه حيوانٌ أو ليس بحيوان. و الأمر فى نفسه باق.
ترجمه
چنين نيست كه هر قضيه حقّى، مناسب باشد، بخصوص اگر آن قضيه ضرورى نباشد، چون وقتى اوسط براى اصغر، ذاتى و ضرورى نباشد از دو حال بيرون نيست: يا اكبر ضرورى است و يا ضرورى نيست. اگر ضرورى نباشد، يقين به رابطه اكبر با اصغر ثابت نمىشود و در نتيجه