نهاية المرام في تتميم مجمع الفائدة والبرهان - الموسوي العاملي، السيد محمد بن علي - الصفحة ٤٥٠
[ ويستحب حلق رأسه يوم السابع مقدما على العقيقة ]. وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان ابغض الاسماء إلى الله حارث، ومالك، وخالد [١]. ولم اقف على حديث يتضمن النهي عن التسمية ب (ضرار) [٢] لكنه من الاسماء المنكرة، وقيل: انه من اسماء ابليس، فلا يبعد كراهة التسمية به لذلك. قوله: (ويستحب حلق رأسه يوم السابع مقدما على العقيقة) اما استحباب حلق رأسه يوم السابع، فيدل عليه روايات كثيرة، منها ما رواه الكليني، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصبي المولود متى يذبح عنه ويحلق رأسه ويتصدق بوزن شعره ويسمى؟ فقال: كل ذلك في اليوم السابع [٣]. ولو مضى السابع ولم يحلق رأسه سقط استحباب الحلق، لما رواه الكليني في الصحيح، عن علي بن جعفر، عن اخيه موسى عليه السلام، قال: سألته عن مولود لم يحلق رأسه يوم السابع فقال: إذا مضى سبعة أيام فليس عليه حلق [٤]. وان حلق الرأس يكون مقدما على العقيقة، فيدل عليه ظاهر حسنة جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العقيقة والحلق والتسمية بايها يبدأ؟ قال: يصنع ذلك كله في ساعة واحدة يحلق ويذبح ويسمى ثم ذكر
[١] الوسائل باب ٢٨ حديث ٢ من ابواب احكام الاولاد ج ١٥ ص ١٣٠.
[٢] في حديث جابر عن ابن جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره: الا ان خير الاسماء عبد الله وعبد الرحمان وحارثة وهمام وشر الاسماء ضرار ومرة وحرب وظالم، ئل باب ٢٨ حديث ٥ منها.
[٣] الوسائل باب ٤٤ حديث ٣ من ابواب احكام الاولاد ج ١٥ ص ١٥٠.
[٤] الوسائل باب ٦٠ حديث ١ من ابواب احكام الاولاد ج ١٥ ص ١٦٩ وفيه: يحلق، باسقاط (لم) كما في الكافي والتهذيب أيضا وفي الكافي والتهذيب يحلق رأسه بعد اليوم السابع.