نهاية المرام في تتميم مجمع الفائدة والبرهان - الموسوي العاملي، السيد محمد بن علي - الصفحة ٤٢
[ وايقاعه ليلا. ويكره (العقد - خ ل) والقمر في العقرب، وان يتزوج العقيم ]. قوله: (وايقاعه ليلا). لقول أبي الحسن الرضا عليه السلام: من السنة التزويج بالليل، لان الله تعالى جعل الليل سكنا، والنساء انما هن سكن [١]. قوله: (ويكره والقمر في العقرب). المستند في ذلك ما رواه ابن بابويه، عن محمد بن حمران، عن ابيه، عن ابي الحسن عليه السلام قال: من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى [٢]. قال ابن بابويه رحمه الله: وروي انه يكره التزويج في محاق الشهر [٣]. قوله: (وان يتزوج العقيم). يدل على ذلك روايات. منها ما رواه الكليني (في الصحيح) عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا نبي الله ان لي ابنة عم قد رضيت جمالها وحسنها ودينها، ولكنها عاقر فقال: لا تزوجها، ان يوسف بن يعقوب لقى اخاه، فقال: يا اخي كيف استطعت ان تزوج النساء بعدي؟ فقال: ان أبي أمرني، قال: ان استطعت ان يكون لك ذرية تثقل الارض بالتسبيح، فافعل، قال: وجاء رجل من الغد إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له مثل ذلك: فقال له: تزوج سوءاء ولودا، فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة، قال:
:[١] الكافي: ج ٥، باب ما يستحب من التزويج بالليل، ص ٣٦٦ الحديث ١ وفي الوسائل، ١٤، الباب ٣٧ من ابواب مقدمات النكاح وآدابه ص ٦٢ الحديث ٣.
[٢] التهذيب: ج ٧ (٣٥) باب الاستخارة للنكاح والدعاء قبله، ص ٤٠٧ الحديث ٢ وفي الوسائل ج ١٤ الباب ٥٤ من ابواب مقدمات النكاح وآدابه ص ٨٠ مثل الحديث ١.
[٣] الفقيه: ج ٣ (١١٦) باب الوقت الذي يكره فيه التزويج ص ٢٥٠ الحديث ٢ وفي الوسائل ج ١٤، الباب ٥٤ من ابواب مقدمات النكاح، ص ٨٠ الحديث ٢.