مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٧٧ - استحباب كون الحصاة ملتقطة ، رخوة ، برشاء ، كحلية ، منقطة
وحكي عن الجوهري [١] وغيره [٢] ، أو خصوص نقط بيض ، كما عن ابن فارس [٣] ، أو ما فيه لون مختلط حمرة وبياضا وغيرهما ، كما عن النهاية الأثيريّة [٤] ، أو مختلط بحمرة ، كما عن المحيط [٥] ، أو ما فيه ألوان وخلط ، كما عن تهذيب اللغة [٦].
وكيف ما كان ، فتدلّ عليه وعلى سابقة صحيحة هشام بن الحكم : « كره الصمّ منها » ، وقال : « خذ البرش » [٧] ، والصمّ ـ جمع الأصمّ ـ وهو : الصلب من الحجر.
وتدلّ على الثلاثة الأخيرة رواية البزنطي : « حصى الجمار تكون مثل الأنملة ، ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء ، خذها كحليّة منقّطة ، تخذفهنّ خذفا ، تضعها على الإبهام وتدفعها بظفر السبّابة » ، قال : « وارمها من بطن الوادي واجعلهنّ عن يمينك كلّهن ، ولا ترم على الجمرة » ، قال : « وتقف عند الجمرتين الأوليين ولا تقف عند جمرة العقبة » [٨].
ولا يخفى أنّ الأبرش على التفسير الأول يكون مساويا للمنقّطة فيغني
[١] الصحاح ٣ : ٩٩٥.
[٢] كابن منظور في لسان العرب ٦ : ٢٦٤.
[٣] معجم مقاييس اللغة ١ : ٢١٩.
[٤] نهاية ابن الأثير ١ : ١١٨.
[٥] المحيط ٧ : ٣٣١.
[٦] تهذيب اللغة ١١ : ٣٦٠ ـ ٣٦١.
[٧] الكافي ٤ : ٤٧٧ ـ ٦ ، التهذيب ٥ : ١٩٧ ـ ٦٥٥ ، الوسائل ١٤ : ٣٣ أبواب الوقوف بالمشعر ب ٢٠ ح ١.
[٨] الكافي ٤ : ٤٧٨ ـ ٧ ، التهذيب ٥ : ١٩٧ ـ ٦٥٦ ، قرب الإسناد : ٣٥٩ ـ ١٢٨٤ ، الوسائل ١٤ : ٣٣ أبواب الوقوف بالمشعر ب ٢٠ ح ٢ وص ٦١ أبواب رمي جمرة العقبة ب ٧ ح ١ وص ٦٥ ب ١٠ ح ٣ ، بتفاوت.