الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٨ - ٣ باب الإمامة
للتوحيد [١]، و يعتقد أن الله عز و جل لا يقبل من عامل عمله إلا بالإقرار بأنبيائه (و رسله و كتبه) [١] جملة، و بالإقرار بنبينا محمد [٢] (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (صلوات الله عليهم) تفصيلا [٢]، و أنه واجب علينا أن نعرف النبي و الأئمة بعده (صلوات الله عليهم) بأسمائهم و أعيانهم، و ذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله عز و جل
[١] قال الله تبارك و تعالى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها «البقرة: ١٨٩».
و قال مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: ٨٠». و تدبر: «البقرة: ٢٤» و «طه: ٨٢».
الكافي: ١- ١٨١ ح ٥، و ج ٨- ١٤٦ ح ١٢٠، و الأمالي: ٥٢٣ المجلس ٩٤ ح ٦ نحوه، الكافي:
١- ١٩٧ ح ٢، و ص ١٩٩ ضمن ح ١، و الاعتقادات: ١٠٤، و التوحيد ١٦٤ ذيل ح ٢، و الأمالي:
٥٢٣ المجلس ٩٤ ح ٥ بمعناه. انظر الكافي: ١- ١٨٤ ح ٩، و ص ٢٠٨ ح ٤. و لتوضيح الآيات راجع: تفسير العياشي: ١- ٨٦ ح ٢١٠، و الاحتجاج للطبرسي: ١- ٢٢٧، و ص ٢٢٨، و تفسير كنز الدقائق: ٢- ٢٦٠- ٢٦٢، و تفسير البرهان: ١- ٦٨ ح ٢ و ص ١٩٠ ح ٢- ح ٥، و ص ١٩١ ح ٨- ح ١٠ و تفسير نور الثقلين: ١- ١٧٧ ح ٦٢٠- ح ٦٢٤، و ج ٣- ٣٨٧ ح ٩٢- ح ٩٥، و ص ٣٨٨ ح ٩٧ و ح ٩٨، و الوافي: ٢- ٩٠ باب ٧.
[٢] قال الله تبارك و تعالى لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ. «البقرة: ١٧٧». و تدبر: سورة «المائدة: ٢٧».
الكافي: ١- ١٨٢ ح ٦، و ج ٢- ١٩ ح ٦، رجال الكشي: ٢- ٧٢٣ ح ٧٩٩. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ٧٨ ذيل ح ٣٩، و المحاسن: ٢٨٨ ح ٤٣٣، و ص ١٦٧ ذيل ح ١٢٤ و ح ١٢٨، و ص ١٦٨ ح ١٢٩، و ص ٢٨٧ ضمن ح ٤٣٠، و بصائر الدرجات: ٤١٢ ح ٢، و الكافي: ١- ١٤٣ ح ٤، و ص ١٨٠ ح ٢، و ص ١٨٣ ح ٨، و ص ٢٠٣ ح ٢، و ص ٣٧٥ ح ٢، و ج ٢- ١٩ ذيل ح ٥، و كفاية الأثر: ٨٥، و ص ٢٥٨، و ص ٢٥٩، و كمال الدين: ٢- ٤١٢ ح ٧، و الأمالي: ٢١٢ المجلس ٤٤ ح ١٠، و ص ٥١٠ المجلس ٩٣، و الغيبة للطوسي: ٩٥، و كنز الفوائد: ١٨٥. و راجع تفسير البرهان: ١- ٤٥٩ ح ٢ و ح ٣. و يأتي ما يؤيده في ص ٣١ الهامش رقم ٢.
[١] «و كتبه و رسله» ب.
[٢] ليس في «ج».