الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٥ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و أن [١] لهم المعجزات و الدلائل [١]،
[١] الاعتقادات: ٩٤ مثله. انظر العلل: ١٢٣، و الغيبة للطوسي: ١٩، و الخرائج: ١- ١٧٢ ح ٢، و ص ٢٣٧ ضمن ح ٢، و مصباح الزائر- مخطوط- ١١٦، و ص ٣٢٧، و ص ٣٨٥، عنه البحار:
١٠٠- ٣٠٦ ضمن ح ٢٣، و ج ١٠٢- ٨٧ ضمن ح ٢، و ص ١٩١ على التوالي، و في البحار:
٤٢- ٥٥، نقلا عن الأصبغ بن نباتة.
راجع بصائر الدرجات: ٢٥٣ باب من القدرة التي أعطى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده ان الشجر يطيعهم بإذن الله تبارك و تعالى، و ص ٢٦٩ باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم يحيون الموتى و يبرؤن الأكمه و الأبرص بإذن الله، و في ح ٢ من هذا الباب روى أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليه السلام) انه قال:. ما أعطى الله نبيا شيئا قط إلا و قد أعطاه محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أعطاه ما لم يكن عندهم، قلت:
و كل ما كان عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: نعم، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم من بعد كل إمام إماما.، و في ص ٢٧٢ باب في أن الأئمة (عليهم السلام) أحيوا الموتى بإذن الله تعالى، و فيه أبواب بأنهم يعرفون منطق الطير و البهائم و المسوخ و يجيبونهم و. و البحار: ٢٧- ٢٩ باب انهم يقدرون على احياء الموتى و إبراء الأكمه و الأبرص و جميع معجزات الأنبياء (عليهم السلام)، و لاحظ البحار المذكور ص ٣١ ذيل ح ٤ بيان المفيد «ره» و المجلسي «ره».
[١] «و انهم» د.