الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٧ - ١٣٦ باب إتيان الحجر الأسود
لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك [١]، أسألك أن تلقيني [٢] عفوك، و تجيرني برحمتك [٣] من النار [٤].
١٣٦ باب إتيان الحجر الأسود
ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه [٥]، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله و أشر إليه بيدك و قبلها، و كبر و قل مثل ما قلت حين [٦] طفت بالبيت يوم قدمت مكة [٧].
و طف بالبيت [٨] سبعة أشواط كما وصفت لك [٩]، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام)، تقرأ فيهما [١٠]: «قل هو الله أحد» و «قل يا أيها الكافرون»، ثم ارجع إلى الحجر الأسود و قبله إن استطعت، و استلمه [١١] و كبر [١٢].
[١] «من عقوبتك» ج.
[٢] «تلقني» ج.
[٣] «بوجهك» د.
[٤] عنه البحار: ٩٩- ٣١٩ ضمن ح ٢٢. الكافي: ٤- ٥١١ ضمن ح ٤، و الفقيه: ٢- ٣٣٠، و المقنع:
٢٨٦، و التهذيب: ٥- ٢٥٢ ضمن ح ١٣ مثله، و في الوسائل: ١٤- ٢٤٩- أبواب زيارة البيت- ب ٤ صدر ح ١ عن الكافي، و التهذيب.
[٥] «و تستلمه» ب، ج. و استلم الحجر: أي لمسه، إما بالقبلة أو باليد «مجمع البحرين: ٢- ٤١١- سلم-».
[٦] «حيث» ب، د، البحار.
[٧] تقدم في ص ٢٢٤.
[٨] ليس في «ج» و «د» و «البحار».
[٩] تقدم في ص ٢٢٥.
[١٠] بزيادة «الحمد و» ج.
[١١] «أو استلمه» ب، د.
[١٢] عنه البحار: ٩٩- ٣١٩ ضمن ح ٢٢. راجع مصادر الهامش «٤».