الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣١ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و يجب أن يعتقد [١] أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم [١]، و أنهم الشهداء
[١] قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «النساء:
٥٩»، و تدبر في سورة المائدة: ٥٥ و ٦٧.
الاعتقادات: ٩٤، و كمال الدين: ١- ٢٥٣ ضمن ح ٣، و كفاية الأثر: ٥٣ مثله. تفسير فرات الكوفي: ١٠٨ ح ١٠٦، و تفسير العياشي: ١- ٢٤٦ ح ١٥٣، و ص ٢٥٣ ح ١٧٧، و ص ٢٥٤ ح ١٧٨، و الكافي: ١- ٢٧٦ ح ١ نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: ١١٠ ح ١١٢، و تفسير القمي:
١- ١٤١، و بصائر الدرجات: ٦١ ح ١ و ح ٣، و ص ٦٤ ح ١٥، و ص ١٠٥ ح ٨، و ص ٢٠٢ ح ١، و ص ٢٠٤ ح ٦، و الكافي: ١- ١٨٦ ح ٢- ح ٤، و ص ١٨٧ ح ٧، و ح ١١- ح ١٣، و ص ١٨٩ ح ١٦، و ص ١٩٢ ح ١، و ص ٢٠٥ ح ١، و ص ٢٦٩ ح ٦، و ص ٢٨٦ ح ١، و ص ٢٨٨ ح ٣، و ج ٨- ١٨٤ ح ٢١٢، و التهذيب: ٣- ٩٩ ح ٣١، و إحقاق الحق: ١٣- ٧٧.
راجع بصائر الدرجات: ٣٥ باب في أئمة آل محمد، و ان الله تبارك و تعالى أوجب طاعتهم.،
و البحار: ٢٣- ٢٨٣ باب وجوب طاعتهم و انها المعنى بالملك العظيم و انهم أولوا الأمر.
قال الطبرسي في مجمع البيان: ٢- ٦٤ ذيل قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ: للمفسرين فيه قولان، أحدهما: انهم الأمراء.، و الآخر: انهم العلماء.، و اما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر، و الصادق (عليه السلام) ان أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته و طاعة رسوله.
و في تفسير الدر المنثور: ٢- ٢٩٣ ذيل قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ. «المائدة: ٥٥» عن ابن عباس. نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام).
[١] «نعتقد» ج.