الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٨٦ - ٩١ باب الوقت الذي يحل فيه الإفطار
و لكن استقبل القبلة، و ارفع يديك إلى السماء، و خاطب الهلال تقول [١]: ربي و ربك الله رب العالمين، اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان، و السلامة و الإسلام، و المسارعة إلى ما تحب و ترضى.
اللهم بارك لنا في شهرنا هذا، و ارزقنا عونه و خيره، و اصرف عنا ضره و شره و بلاءه و فتنته [٢].
٩١ باب الوقت الذي يحل فيه الإفطار
و تجب فيه الصلاة قال الصادق (عليه السلام): إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة و حل [٣] الإفطار [٤].
[١] «و تقول» د.
[٢] عنه البحار: ٩٦- ٣٨٣ ح ٩. فقه الرضا: ٢٠٦ مثله، و كذا في الفقيه: ٢- ٦٢ عن رسالة أبيه، عنه إقبال الأعمال: ١٨، و المستدرك: ٧- ٤٣٩ ح ١، و فيهما عن الصادق (عليه السلام). و في المقنع: ١٨٥ إلى قوله: و ترضى. و انظر الكافي: ٤- ٧٠ صدر ح ١، و ص ٧٣ ح ٤، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢- ٧٠ ح ٣٢٩، و أمالي الطوسي: ٢- ١٠٩، و التهذيب: ٤- ١٩٦ ح ١، عنها الوسائل: ١٠- ٣٢١- أبواب أحكام شهر رمضان- ب ٢٠ ح ١ و ح ٤ و ح ٧- ح ٩.
[٣] «و حل فيه» ج.
[٤] عنه البحار: ٩٣- ٣١١ صدر ح ٥، و المستدرك: ٧- ٣٥١ ح ٤. و قد تقدم مثله في ص ١٣٠ الهامش رقم «١» مع تخريجاته فراجع.