الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦ - ١ باب ما يجب أن يعتقد في التوحيد من معاني أخبار النبي و الأئمة
و لا يجس [١]) [١]، و لا يمس [٢]، و لا يدرك بالأوهام و الأبصار [٣]، و لا تأخذه سنة و لا نوم [٢]، شاهد كل نجوى [٤]،
[١] تدبر في سورة المؤمن: ٣٦ و ٣٧، و راجع ص ٥ الهامش رقم ٣.
الجس: اللمس باليد. جسه بيده يجسه جسا و اجتسه أي مسه و لمسه. و جس الخبر و تجسسه: بحث عنه و فحص. التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور «لسان العرب: ٦- ٣٨».
[٢] التوحيد: ٩٨ ضمن ح ٤ مثله، و ص ٣٣ ضمن ح ١ بمعناه، انظر ص ٥ الهامش رقم: ٣ و ص ٧ الهامش رقم ٣، و ص ١٣ الهامش رقم ٣.
المس: اللمس باليد. و يقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك «مجمع البحرين: ٣- ٢٠٢».
[٣] قال الله تبارك و تعالى قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي «الأعراف: ١٤٣» و تدبر في سورة البقرة: ٥٥، و النساء: ١٥٣، و الأنعام: ١٠٣، و الفرقان: ٢١.
انظر المحاسن: ٢٣٩ ح ٢١٥، و الكافي: ١- ١٠٥ ح ٣، و الأمالي: ٣٣٤ المجلس ٦٤ ح ٣، و التوحيد: ١٠٦ ح ٦، و ص ١٠٩ ح ٦، و ص ١١٢ ح ١١، و ص ٢٥٦، و ص ٢٥٨، و ص ٢٦٢ ضمن ح ٥، و في ص ١١٣ ح ١٢ مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها و لا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون.
راجع الكافي: ١- ٩٥ باب في إبطال الرؤية، و ص ٩٨ في قوله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ، و التوحيد: ١٠٧ باب ما جاء في الرؤية، و الاحتجاج: ١- ٢٠٤، و الوافي:
١- ٣٨٥ باب ٣٦، و البحار: ٤- ٢٦ باب نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها.
[٤] قال الله تعالى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلّا هُوَ مَعَهُمْ «المجادلة: ٧».
انظر الكافي: ١- ١٣٠ ح ١، و ج ٤- ٧٣ ح ٣، و التوحيد: ٧٦ ح ٣٢، و ص ١٣١ ح ١٣، و ص ١٧٩ ح ١٢، و الفقيه: ٢- ٦٤ ضمن ح ١، و التهذيب: ٣- ٩٦ ح ٣٠، و ص ١٠٧ ح ٣٨.
[١] «لا يجس و لا يحس» ب، «لا يحس» د.
[٢] اقتباس من سورة «البقرة: ٢٥٥».
الكافي: ١- ٨٩ ذيل ح ٣، التوحيد: ١٧٤ ذيل ح ٢.