الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٧ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و كباب حطة [١] [١]، و أنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون [٢].
و يجب أن يعتقد أن حبهم إيمان، و بغضهم كفر [٣]، و أن أمرهم أمر الله، و نهيهم نهي الله [٢]، و طاعتهم طاعة الله،
[١] كتاب سليم بن قيس: ٢- ٧٣٤، و بصائر الدرجات: ٢٩٧ ضمن ح ٤، و تفسير العياشي: ١- ٤٥ ح ٤٧، و كفاية الأثر: ٣٤، و ص ٣٩، و أمالي الصدوق: ٦٩ المجلس ١٧ ذيل ح ٦، و الاعتقادات:
٩٤، و أمالي الطوسي: ١- ٥٩، و الاحتجاج: ١٥٧، و بشارة المصطفى: ٨٨، و سعد السعود: ١٠٨ مثله. التوحيد: ١٦٥ ح ٢ نحوه. و في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ٢٦٠ ذيل قوله تعالى وَ قُولُوا حِطَّةٌ «البقرة: ٥٨» اعتقادنا لولايتهما- محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و علي (عليه السلام)- حطة لذنوبنا و محو لسيئاتنا، و في تفسير فرات الكوفي: ٣٦٧ ح ٤٩٩ نحن باب حطة و هو باب الإسلام. من دخله نجا و من تخلف عنه هوى. و في تفسير العياشي: ١- ٤٥ ح ٤٨ عمن ذكره وَ قُولُوا حِطَّةٌ مغفرة حط عنا: أي اغفر لنا.
[٢] قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا «النساء: ٥٩».
الاعتقادات: ٩٤ مثله. انظر الكافي: ١- ١٩٨ ح ٣، و كمال الدين: ١- ٢٦٠ ح ٦، و الفقيه:
٢- ٣٦٩ ضمن ح ١، و أمالي المفيد: ٥٩ المجلس ٧ ح ٤، و التهذيب: ٦- ١٠٢ ح ٢.
راجع الروايات الواردة في ذيل الآية في تفسير البرهان: ١- ٣٨١ ح ١- ح ٣٢.
[١] بزيادة «الله» ب.
[٢] اقتباس من سورة «الأنبياء: ٢٦ و ٢٧».
الاعتقادات: ٩٤، و الفقيه: ٢- ٣٧١ ضمن ح ٢، و التهذيب: ٦- ٩٦ ضمن ح ١، و البحار: ٢٦- ٧ ضمن ح ١ عن كتاب عتيق عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص ٩ ضمن ح ٢ عن الباقر (عليه السلام) مثله.
[٣] المحاسن: ١٥٠ ذيل ح ٦٨، و الكافي: ١- ١٨٨ ذيل ح ١٢ و الاعتقادات: ٩٤ مثله.
الغيبة للنعماني: ٨٣ ح ١٢، و ص ٩٣ ضمن ح ٢٤، و كمال الدين: ١- ٢٦١ ح ٨، و الفقيه:
٢- ٣٧٢ ضمن ح ٢، و كفاية الأثر: ١١٠، و ص ١٣٥، و ص ١٦٦، و ص ٢٣٧، و التهذيب:
٦- ٩٧ ضمن ح ١ بمعناه.
انظر البحار: ٢٧- ٢١٨ باب ذم مبغضهم و انه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم.