الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٩ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و يعتقد أن حجة الله في أرضه و خليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [١]، و أنه هو الذي أخبر
[١] الاعتقادات: ٩٥، و الغيبة للطوسي: ١٦٤، و الصراط المستقيم: ٢- ٢٣٣، و منتخب الأنوار المضيئة:
١٤٣، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ٢٨٨ من محمد بن الحسن (عليه السلام) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) مثله.
و في كفاية الأثر: ٢٦١ عن أبي عبد الله (عليه السلام):. ان قائمنا يخرج من صلب الحسن و الحسن يخرج من صلب علي، و علي يخرج من صلب محمد، و محمد يخرج من صلب علي، و علي يخرج من صلب ابني هذا- و أشار إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)- و هذا خرج من صلبي، نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون.
و في كمال الدين: ٢٥٣ ح ٣ عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم):. أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، و الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد ابن علي المعروف في التوراة بالباقر، و ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي و كنيي حجة الله في أرضه و بقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان، و هكذا في كفاية الأثر: ٥٤.
قال الشعراني في كتاب اليواقيت و الجواهر في بيان عقائد الأكابر: ٢- ١٢٨: عبارة الشيخ محي الدين في الباب السادس و الستين و ثلاثمائة من الفتوحات: و اعلموا أنه لا بد من خروج المهدي (عليه السلام)، لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا و ظلما فيملؤها قسطا و عدلا،. و هو من عترة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) من ولد فاطمة (رضي الله عنه)ا، جده الحسين بن علي بن أبي طالب، و والده الإمام حسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن الإمام محمد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، يواطئ اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، يبايعه المسلمون بين الركن و المقام، يشبه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخلق بفتح الخاء، و ينزل عنه في الخلق بضمها، إذ لا يكون أحد مثل رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في أخلاقه.
و كذا في إحقاق الحق: ١٩- ٦٩٧ عن الفتوحات.
و مضى في ص ٣٠ ذكر أسماء الأئمة (عليهم السلام).