الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢٨ - ١٢٥ باب إتيان مقام إبراهيم
ثم أقر [١] لربك [٢] بما [٣] عملت [٤] من الذنوب، و تقول: اللهم من قبلك الروح [٥] و الراحة و الفرج و العافية [٦]، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك. و تستجير بالله من النار، و تكثر لنفسك من الدعاء.
ثم استلم الركن الذي فيه الحجر الأسود، و اختم [٧] به، فإن لم تستطع ذلك فلا يضرك، و لا بد من [٨] أن تفتتح [٩] بالحجر الأسود، و تختم به، و تقول: اللهم قنعني بما رزقتني، و بارك لي فيما آتيتني [١٠].
١٢٥ باب إتيان مقام إبراهيم (عليه السلام)
ثم ائت مقام إبراهيم (عليه السلام) فصل ركعتين، و اجعله امامك، و اقرأ في الأولى
[١] «اتق» ج، «انو» البحار.
[٢] «لديك» ج.
[٣] ليس في «ج».
[٤] ليس في «ج».
[٥] الروح: الراحة و الاستراحة و الرحمة «مجمع البحرين: ٢- ٢٣٦- روح-».
[٦] بزيادة «و تقول» د.
[٧] «و لتختم» ج.
[٨] ليس في «ب».
[٩] «تفتح» ج، د، البحار.
[١٠] عنه البحار: ٩٩- ١٩١ ذيل ح ٥. الفقيه: ٢- ٣١٧ مثله، و في الكافي: ٤- ٤١١ ح ٥، و المقنع:
٢٥٧، و التهذيب: ٥- ١٠٤ ضمن ح ١١، و ص ١٠٧ ح ٢١ نحوه، و في الكافي: ٤- ٤١٠ ح ٣، و التهذيب: ٥- ١٠٧ ح ١٩ نحو صدره، عن بعضها الوسائل: ١٣- ٣٤٤- أبواب الطواف- ب ٢٤ ح ١ و ح ٤ و ح ٩.