الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٠ - ١٣١ باب رمي الجمار
أحببت أن تكون من رحلك [١] بمنى فأنت في سعة [٢]، فاغسلها [٣].
و اقصد إلى الجمرة القصوى- و هي جمرة العقبة- فارمها بسبع حصيات من قبل [٤] وجهها، و لا ترمها من أعلاها، و يكون بينك و بين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة (عشر ذراعا) [٥].
و تقول و أنت مستقبل القبلة و الحصى في يدك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي، و ارفعهن لي في عملي. و تقول مع كل حصاة: الله أكبر، اللهم ادحر عني الشيطان [٦]، اللهم تصديقا بكتابك، و على [٧] سنة نبيك (صلى الله عليه و آله و سلم)، اللهم اجعله حجا مبرورا [٨]، و عملا مقبولا، و سعيا مشكورا، و ذنبا مغفورا. و لتكن الحصاة كالأنملة منقطة [٩] كحلية، مثل حصى الخذف [١٠].
فإذا أتيت رحلك و رجعت [١١] من رمي الجمار، فقل: اللهم بك وثقت،
[١] «في رحلك» ب، د. و الرحل: المنزل و المسكن «النهاية: ٢- ٢٠٩».
[٢] عنه البحار: ٩٩- ٢٧٥ ضمن ح ١٨. المقنع: ٢٧٢ مثله. و في الكافي: ٤- ٤٧٧ ح ١ و ح ٣، و الفقيه: ٢- ٣٢٦، و التهذيب: ٥- ١٩٥ ح ٢٧، و ص ١٩٦ ح ٢٨ باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: ٤- ٤٧٧ ح ٢ نحوه، عن بعضها الوسائل: ١٤- ٣١- أبواب الوقوف بالمشعر- ب ١٨ ح ١ و ح ٢. و في دعائم الإسلام: ١- ٣٢٣ مضمونه.
[٣] عنه البحار: ٩٩- ٢٧٥ ضمن ح ١٨. فقه الرضا: ٢٢٥، و الفقيه: ٢- ٣٢٦، و المقنع: ٢٧٢، و دعائم الإسلام: ١- ٣٢٣ مثله.
[٤] ليس في «ب».
[٥] «أذرع» د.
[٦] «الشيطان الرجيم» ج، البحار.
[٧] «على» ج، البحار.
[٨] الحج المبرور: الذي لا يخالطه شيء من المآثم، و قيل: المقبول المقابل بالبر، و هو الثواب «مجمع البحرين: ١- ١٨٤- برر-».
[٩] «منقطعة» ب، ج.
[١٠] مثل حصى الخذف: أي صغارا «لسان العرب: ٩- ٦١».
[١١] «و فرغت» ب.