الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٢ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و أنه هو الذي يظهر الله عز و جل به دينه [١] على الدين كله و لو كره المشركون [١]، و أنه هو الذي يفتح الله عز و جل على يديه [٢] مشارق الأرض و مغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادى فيه بالأذان، و يكون الدين كله لله [٢]، و أنه هو المهدي
[١] قال الله تبارك و تعالى هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ «التوبة: ٣٣، و الصف: ٩».
الاعتقادات: ٩٥ مثله، كمال الدين: ١- ٣١٧ ح ٣، و ص ٣٣١ ح ١٦، و ج ٢- ٦٧٠ ح ١٦، و كفاية الأثر: ٢٣٢، و الفصول المهمة: ٢٩٦، و ص ٢٩٩، و البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٥٦ بمعناه. انظر الكافي: ١- ٤٣٢ ح ٩١.
[٢] قال الله تبارك و تعالى وَ قاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ «الأنفال: ٣٩». تدبر في سورة البقرة: ١٩٣.
الاعتقادات: ٩٥ مثله. الغيبة للطوسي: ٢٨٣ نحوه. تفسير العياشي: ١- ١٨٣ ح ٨١ و ح ٨٢، و كمال الدين: ١- ٢٥٦ ذيل ح ٤ بمعناه. كمال الدين: ١- ٢٥٣ ح ٣، و ص ٢٨٢ ح ٣٥، و كفاية الأثر: ٥٤، و ص ١٩٦، و الغيبة للطوسي: ٢٧٩، و مناقب آل أبي طالب: ١- ٢٨٢، و إحقاق الحق:
١٣- ٢٥٩ مثل صدره. الغيبة للنعماني: ٢٣٤ ح ٢٢، و كمال الدين: ١- ٢٨٠ ح ٢٧ نحو صدره.
تفسير القمي: ٢- ٣٦٥، و البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٢٧- ١٢٨ نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: ٢٩٩. راجع تفسير العياشي: ٢- ٥٦ ح ٤٨ و ح ٤٩ ذيل الآية، و ص ٥٠ ح ٢٤.
[١] هكذا في «ت». «نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم)» ب، ج، د.
[٢] «يده» ب.