الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١٣ - ٢٣ باب الصلاة على الميت
و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت [١] على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
ثم كبر الثالثة، و قل: اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات.
ثم كبر الرابعة، و قل: اللهم (إن هذا) [٢] عبدك و ابن [٣] عبدك و ابن [٤] أمتك، نزل بك و أنت خير منزول به.
اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، و أنت أعلم به منا، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين، و اخلف على أهله في الغابرين، و ارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم كبر الخامسة، و لا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال [٥].
و إذا صليت على المرأة فقف عند صدرها [٦].
و إذا صليت على المستضعف، فقل: اللهم اغفر للذين تابوا
[١] ليس في «البحار».
[٢] ليس في «ب» و «د».
[٣] «ابن» د.
[٤] «ابن» ب، ج.
[٥] عنه البحار: ٨١- ٣٨٩ ح ٥٤، و كشف اللثام: ١- ١٣٠ إلى قوله «ثم كبر الخامسة»، و الجواهر:
١٢- ٤٤ إلى قوله «يا أرحم الراحمين». الفقيه: ١- ١٠١، و المقنع: ٦٤ مثله، و في فقه الرضا: ١٧٧ باختلاف في بعض ألفاظه. و في التهذيب: ٣- ١٩٥ ح ٢٠ نحو ذيله، و انظر الكافي: ٣- ١٨١ ح ٣، و الفقيه: ١- ١٠٠ ح ١٦، و علل الشرائع: ٣- ١٨٩ ح ٤٣١، و التهذيب: ٣- ١٨٩ ح ٣، عن بعضها الوسائل: ٣- ٦٠- أبواب صلاة الجنازة- ب ٢ ح ١، و ص ٩٤ ب ١١ ح ١، و في الذكرى:
٥٩ نقلا عن المصنف قطعة.
[٦] عنه البحار: ٨١- ٣٩٠ ضمن ح ٥٤. الفقيه: ١- ١٠١ مثله. و في الكافي: ٣- ١٧٦ صدر ح ١، و التهذيب: ٣- ١٩٠ صدر ح ٥، و الاستبصار: ١- ٤٧٠ صدر ح ٢ باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: ٣- ١١٩- أبواب صلاة الجنازة- ب ٢٧ ح ١.