الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٨ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و نقبل شهادته [١]، و نجيز الصلاة خلفه [٢]، و نحرم غيبته [٣].
و نعتقد فيمن خالف [٤] ما وصفناه [٥] أو شيئا [٦] منه أنه على غير الهدى، و أنه ضال عن الطريقة المستقيمة، و نتبرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان [٧]، و لا نحبه [٨]، و لا نعينه [٩]، و لا ندفع إليه
[١] عنه البحار: ٨٨- ٩٦ ح ٦٦. راجع الوسائل: ٢٧- ٣٩١- كتاب الشهادات- باب ٤١.
[٢] عنه البحار: ٨٨- ٩٦ ح ٦٦. العيون: ٢- ١٢١ ضمن ح ١ بمعناه، عنه الوسائل: ٨- ٣١٢- أبواب صلاة الجماعة- باب ١٠ ح ١١.
[٣] عنه البحار: ٨٨- ٩٦ ح ٦٦. انظر تفسير القمي: ١- ٢٠٤، و الكافي: ٢- ٢٣٥ ح ١٩، و معاني الأخبار: ١٨٤ ح ١، و ص ٤٠٠ ح ٦٠، و الخصال: ١- ٢٠٨ ح ٢٩، و ص ٢١٦ ح ٤٠، و ج ٢- ٦٢٢ ضمن ح ١٠، و الأمالي: ٩١ المجلس ٢٢ ح ٣، و ص ٢٧٦ المجلس ٥٤ ح ١٧، و ص ٣٤٥ المجلس ٦٦ ضمن ح ١، و أمالي الطوسي: ٢- ١٥٠، و الاحتجاج: ٣١٥، و تفسير نور الثقلين:
٥- ٩٣ ذيل قوله تعالى وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ. «الحجرات: ١٢».
راجع الكافي: ٢- ٣٥٧ باب الغيبة و البهت، و الوسائل: ١٢- ٢٧٨- أبواب أحكام العشرة- باب ١٥٢.
[٤] «يخالف» ب، البحار.
[٥] «وصفنا» ب، البحار.
[٦] «شيء» ب.
[٧] عنه البحار: ٨٨- ٩٦ ح ٦٦ إلى قوله: غير الهدى، و ليس فيه «أو شيئا منه». الاعتقادات: ١١١ بمعناه. راجع ص ٤٦ الهامش رقم: ٤.
[٨] انظر الكافي: ٢- ١٢٤ باب الحب في الله و البغض في الله، و الوسائل: ١٦- ١٦٥- أبواب الأمر و النهي- باب ١٥.
[٩] انظر الفقيه: ٤- ٥، و ص ٦، و معاني الأخبار: ١٩٦ ضمن ح ٢، و جامع الأخبار: ١٥٢، و تنبيه الخواطر: ١- ١٧، و المستدرك: ١١- ٣٧٢ ضمن ح ١١ عن محمد بن فضل بن شاذان في كتاب الغيبة، و ج ١٢- ٣٢٢ ح ١٢ عن لب اللباب.
راجع ص ٤٧ الهامش رقم: ٤، و المستدرك: ١٣- ١٢٢ باب تحريم معونة الظالمين و لو بمدة قلم.