الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤ - ٢ باب النبوة
عليه [١]، و أولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في [٢] الذر، و أشهدهم على أنفسهم [٣]: أ لست بربكم؟ قالوا: بلى [٤]، (و بعدهم الأنبياء (عليهم السلام)) [٥] [١]، و أن الله بعث نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) (إلى الأنبياء (عليهم السلام)) [٦] في الذر [٢]، و أن الله أعطى ما
[١] وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى. «الأعراف: ١٧٢».
عنه البحار: ١٦- ٣٧٣. و في الاعتقادات: ٩٣ إلى قوله: قالوا بلى.
تفسير العياشي: ٢- ٣٩ ح ١٠٧ و ح ١٠٨، و بصائر الدرجات: ٨٣ ح ٢، و ص ٨٦ ح ١٢، و تفسير القمي: ١- ٢٤٦، و الكافي: ١- ٤٤١ ح ٦، و العلل: ١١٨ ح ٢، و ص ١٢٤ باب ١٠٤ ح ١ نحوه. و يؤيده ما في الغيبة للنعماني: ٩٠ ح ٢٠، و كفاية الأثر: ١٥٨.
و قال المجلسي «ره» في البحار: ٥- ٢٦٠ ضمن باب الطينة و الميثاق: بأن أخبار هذا الباب من متشابهات الأخبار. و معضلات الآثار و لأصحابنا (رضي الله عنه)م فيها مسالك.
[٢] عنه البحار: ١٦- ٣٧٣. الاعتقادات: ٩٣ مثله. تفسير القمي: ١- ١٠٦، و ص ١٠٧، و ص ٢٤٧، و ج ٢- ١٧٦، و تفسير العياشي: ١- ١٨١ ح ٧٦ بمعناه. انظر المحاسن: ١٣٥ ح ١٦، و بصائر الدرجات: ٧٠ ح ١ و ح ٢، و ص ٧١ ح ٦، و ص ٧٢ ح ٨ و ح ١، و ص ٨٣ ح ٢، و الكافي: ٢- ١٠ ح ٣، و العلل: ١٢٢ ح ١، و مجمع البيان: ٢- ٤٦٨ ذيل قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ. «آل عمران: ٨١».
[١] عنه البحار: ١٦- ٣٧٣. الاعتقادات: ٩٣ مثله. الكافي: ١- ٤٤٤ ح ١٧، و الفقيه: ٤- ١٣٢ ح ٦، و الخصال: ٢- ٦٤١ ح ١٨ و ح ١٩، و سعد السعود: ٣٥ نحوه. انظر الغيبة للنعماني: ٩٣ ح ٢٤، و العلل: ٥ ح ١، و الأمالي: ٥٢١ المجلس ٩٤ ح ٣، و البحار: ١٠- ٣٧٨، و ج ١٦- ٣٧١ ح ٨٢، و ج ٢١- ١٦١، و ص ٢٧٧، و ج ٢٧- ٩٦ ح ٥٩، و ج ٣٨- ٣٥٣ ح ٥، و ص ٣٥٦ ح ٩.
[٢] «من» ب، د.
[٣] بزيادة «فقال» د.
[٤] اقتباس من سورة الأعراف: ١٧٢.
[٥] ليس في «البحار». «بعد الأنبياء» ب، د.
[٦] ليس في «ب».