الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٢ - ٣٤ باب التعزية
٣٤ باب التعزية
قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): التعزية تورث الجنة [١].
و روي أن من مسح يده على رأس يتيم ترحما له، كتب الله له بعدد [٢] كل شعرة مرت عليها يده حسنة [٣].
و روي أنه من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبر [٤] بها [٥].
[١] عنه البحار: ٨٢- ١١٠ ح ٥٥ و عن ثواب الأعمال: ٢٣٥ ح ١، مثله، و كذا في المستدرك: ٢- ٣٥٠ ح ١١ عنه و عن الاختصاص: ١٨٩، و دعوات الراوندي و لم نجده فيه. و في الفقيه: ١- ١١٠ ح ٦ مثله، عنه الوسائل: ٣- ٢١٤- أبواب الدفن- ب ٤٦ ح ٦.
[٢] ليس في «د».
[٣] عنه البحار: ٨٢- ١٦٩ ذيل ح ٤. الفقيه: ١- ١١٩ ح ١٢، و ثواب الأعمال: ٢٣٧ ح ١، و المقنع:
٧١ باختلاف يسير، عنها الوسائل: ٢١- ٣٧٤- أبواب أحكام الأولاد- ب ١٣ ح ١ و ح ٢، و في ج ٣- ٢٨٦- أبواب الدفن- ب ٩١ ح ٢ عن الفقيه.
[٤] إما بتخفيف الموحدة المفتوحة من الحبر بالفتح، بمعنى: السرور أي يسر بها، أو بالتشديد من التحبير بمعنى: التزيين، أي جعل الحلة زينة له، فيكون مزينا بها «مجمع البحرين: ١- ٤٤٤- حبر-».
[٥] عنه المستدرك: ٢- ٣٥٠ ح ١٢، و في البحار: ٨٢- ١١١ ح ٥٥ عنه و عن الكافي: ٣- ٢٠٥ ح ١، و ثواب الأعمال: ٢٣٥ ح ٢، و المقنع: ٧١ مثله، و كذا في الفقيه: ١- ١١٠ ح ١، عنه الوسائل:
٣- ٢١٥- أبواب الدفن- ب ٤٦ ح ٩. و في الكافي: ٣- ٢٢٦ ح ٢ مثله، إلا أن فيه يحبى بدل قوله:
«يحبر».