الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥٤ - ١٤٣ باب وداع البيت
١٤٣ باب وداع البيت
فإذا أردت وداع البيت فطف به [١] أسبوعا، ثم صل ركعتين حيث أحببت من المسجد، و ائت الحطيم- و الحطيم: ما بين الكعبة و الحجر [٢]- و تعلق بالأستار و أنت قائم، فاحمد الله و أثن عليه، و صل على (محمد و آله) [٣].
ثم قل: اللهم عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك، حملته على دوابك [٤]، و سيرته في بلادك، و قد أقدمته المسجد الحرام، اللهم و قد كان في أملي و رجائي أن تغفر لي، فإن كنت يا رب قد فعلت فازدد عني رضا، و قربني إليك زلفى [٥]، و إن لم تكن فعلت يا رب فمن الآن [فاغفر لي] [٦]، قبل أن تنأى داري عن بيتك، غير راغب عنه و لا مستبدل [٧] به، هذا أو ان انصرافي إن كنت قد أذنت لي، اللهم احفظني من بين يدي و من خلفي و من تحتي و من فوقي و عن يميني و عن شمالي حتى تقدمني أهلي [٨] صالحا، فإذا أقدمتني أهلي يا رب فلا تحرمني، و اكفني مئونة عيالي و مئونة خلقك.
[١] ليس في «د».
[٢] «و زمزم» ب.
[٣] «النبي» ج، البحار.
[٤] «دابتك» البحار.
[٥] الزلفى: القربى و المنزلة «مجمع البحرين: ٢- ٢٨٦- زلف-».
[٦] أثبتناه من البحار.
[٧] «و لا مستبدلا» ب.
[٨] «إلى أهلي» ب.