الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٣ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و الأدلاء عليه [١]، و أنهم عيبة علمه [١]، و تراجمة وحيه [٢]،
[١] بصائر الدرجات: ٦٢ ح ٧، و الفقيه: ٢- ٣٧١ ضمن ح ٢، و معاني الأخبار: ٣٥ ح ٥، و الاعتقادات: ٩٤، و التهذيب: ٦- ٩٦ ضمن ح ١ مثله. انظر بصائر الدرجات: ٦١ ح ٣ و ح ٤، و الكافي: ١- ٢٠٨ ح ٤، و ص ٢٦٩ ح ٦، و ص ٤٤٦ ح ١٩، و ص ٥٢٧ ح ٣، و الغيبة للنعماني:
٤٤ ح ٢، و ص ٦٤ ح ٥، و ص ٧١ ح ٨، و ص ٨٦ ح ١٦، و كمال الدين: ١- ٢٧٨ ح ٢٥، و ص ٣١٠ ح ١، و كفاية الأثر: ٧٢، و ص ١٣٧، و الغيبة للطوسي: ٩٤.
راجع بصائر الدرجات: ١٠٣ باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم خزان الله في السماء و الأرض على علمه، و الكافي: ١- ١٩٢ باب ان الأئمة ولاة أمر الله و خزنة علمه، و ص ٢٥٥ باب ان الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و الرسل، و ص ٢٦٠ باب ان الأئمة يعلمون علم ما كان و ما يكون، و البحار: ٢٦- ١٠٥ باب انهم خزان الله على علمه و حملة عرشه.
و انظر الروايات الواردة في بيان سورة القدر خصوصا قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ في الكافي: ١- ٢٤٢ باب في شأن إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و تفسيرها، و ص ٥٣٣ ح ١١- ح ١٣، و تفسير نور الثقلين: ٥- ٦١٩، و ص ٦٣٣ ح ٩٥- ح ١٠٤، و تفسير الصافي: ٢- ٨٣٥ ذيل السورة.
عيبة الرجل: موضع سره على المثل. و في الحديث: «الأنصار كرشي و عيبتي»، أي خاصتي و موضع سري «لسان العرب: ١- ٦٣٤».
[٢] قال الله تعالى وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا «آل عمران: ٧».
و قال أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً «النساء: ٥٤».
بصائر الدرجات: ٦٢ ح ٩، و ص ١٠٤ ح ٦، و الكافي: ١- ١٩٢ ح ٣، و الاعتقادات: ٩٤، و الفقيه: ٢- ٣٧١ ح ٢، و معاني الأخبار: ٣٥ ح ٥، و التهذيب: ٦- ٩٧ ح ١ مثله. الكافي: ١- ٢٦٩ ح ٦ نحوه. انظر بصائر الدرجات: ٢٠٢ باب في الأئمة (عليهم السلام) انهم الراسخون في العلم.،
و الكافي: ١- ٢١٣ باب ان الراسخين في العلم هم الأئمة (عليهم السلام)، و تفسير نور الثقلين: ١- ٤٩٠، و تفسير البرهان: ١- ٣٧٥ ذيل قوله تعالى أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ.
[١] الكافي: ١- ١٤٤ ح ٦، و ج ٤- ٥٧٩ ح ٢، و الفقيه: ٢- ٣٦٩ ح ١، و الاعتقادات: ٩٤، و التهذيب:
٦- ١٠٢ ح ٢ مثله. انظر الفقيه: ٢- ٣٧٠ ح ٢، و التهذيب: ٦- ٩٦، و ص ٩٧ ضمن ح ١.