الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٤ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و أركان توحيده [١]، و أنهم معصومون من الخطأ و الزلل [١]، و أنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا [٢]،
[١] قال الله تبارك و تعالى وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ «البقرة: ١٢٤»، و تدبر في سورة النساء: ٥٩.
الاعتقادات: ٩٤ مثله. الأمالي: ٤٩٧، المجلس ٨٥ ذيل ح ٢٦ بتفاوت في اللفظ.
الكافي: ١- ٢٠٣ ضمن ح ١، و ص ٢٠٤ ح ٢ نحوه. انظر الكافي: ١- ١٩١ ح ٥، و ص ٢٦٩ ح ٦، و ص ٤٤٦ ح ١٩، و الفقيه: ٢- ٣٧١ ح ٢، و كمال الدين: ١- ٢٨٠ ح ٢٨، و كفاية الأثر: ١٨، و ص ١٩، و ص ٢٩، و ص ٣٨، و ص ٤٥، و ص ٦٣، و ص ٧٢، و ص ٧٦، و ص ٩٩، و ص ١٠٠، و ص ١٠٤، و ص ١١١، و ص ١١٣، و ص ١٢٤، و ص ١٣٢، و ص ١٣٥، و ص ١٥١، و ص ١٧١، و ص ١٨٢، و ص ١٨٦، و ص ٢٦٢، و ص ٣٠٠، و التهذيب:
٦- ٩٧ ضمن ح ١.
و راجع الاعتقادات: ٩٦ باب الاعتقاد في العصمة، و معاني الأخبار: ١٣٢ باب معنى عصمة الإمام، و النكت الاعتقادية: ٤٠، و البحار: ٢٥- ١٩١ باب عصمتهم (عليهم السلام) و لزوم عصمة الإمام، و إحقاق الحق: ١٣- ٧٨ ما رواه ابن حسنويه من العامة في «در بحر المناقب» عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).
إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله.
و قال السيوطي في تفسير الدر المنثور: ٥- ١٩٩ ذيل آية التطهير: أخرج الحكيم الترمذي، و الطبراني، و ابن مردويه، و أبو نعيم، و البيهقي معا في الدلائل، عن ابن عباس (رضي الله عنه)ما قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم). إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً «الأحزاب: ٣٣» فأنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب.
[٢] اقتباس من سورة «الأحزاب: ٣٣».
الكافي: ١- ٤٢٣ ح ٥٤، و الغيبة للنعماني: ٧٢ ح ٨، و كمال الدين: ١- ٢٧٨ ح ٢٥، و الاعتقادات: ٩٤ مثله.
كفاية الأثر: ١٥٥- ص ١٦٥، و تفسير البرهان: ٣- ٣١٠ ح ٦ مثله، و نص فيهما بأسماء الأئمة الاثني عشر و أسماء آبائهم (عليهم السلام).
تفسير القمي: ٢- ١٩٣، و الكافي: ١- ٢٨٧ ح ١، و علل الشرائع: ٢٠٥ ح ٢، و الفقيه:
٤- ١٣٢ ح ٣ في الخمسة الطيبة (عليهم السلام)، و قال الطبرسي «ره» في مجمع البيان: ٤- ٣٥٧ ذيل آية التطهير: و الروايات في هذا كثيرة من طريق العامة و الخاصة.
و روى ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ٢٤ أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) دعا لهم (عليهم السلام) فأنزل الله عز و جل الآية، و روى السيوطي في الدر المنثور: ٥- ١٩٨ ذيل الآية من طرق العامة بأنها نزلت فيهم (عليهم السلام) و دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لهم، و كذا في ذيل الآية عن العامة و الخاصة في تفسير البرهان:
٣- ٣٠٩ ح ٢ و ح ٣ و ح ٧- ح ٩، و ص ٣١١ ح ١٠ و ح ١٢ و ح ١٤، و ص ٣١٣ ح ١٧ و ح ٢٠ و ح ٢١، و ص ٣١٤ ح ٢٢ و ح ٢٣، و ص ٣١٧ ح ٢٦- ح ٣٦، و ص ٣٢١ ح ٣٨- ح ٤٣، و ص ٣٢٢ ح ٤٦- ح ٥٠، و ص ٣٢٣ ح ٥٤- ح ٥٦ و ح ٥٨ و ح ٦٣.
و قال السيد ابن طاوس في سعد السعود: ١٠٧- بعد نقل رواية لأم سلمة-: أقول: و روي تخصيص آية الطهارة بهم (عليهم السلام) من أحد عشر طريقا من رجال المخالف، غير الأربع طرق التي أشرنا إليها في آخر الجزء السابع.
و راجع الروايات الواردة من العامة في الفصل الثامن من كتاب العمدة لابن بطريق: ٣١ في قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ.
و روى السيوطي في الدر المنثور: ٥- ١٩٩ من طريق العامة عن ابن عباس انه قال: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الصلاة رحمكم الله، كل يوم خمس مرات. و أخرج روايات أخرى نحوه، و كذا في تفسير البرهان عن الطريقين: ٣- ٣١٣ ح ١٨ و ح ١٩، و ص ٣٢٣ ح ٥٢، و ص ٣٢٤ ح ٥٧ و ح ٦١ و ح ٦٢.
[١] الاعتقادات: ٩٤، و الفقيه: ٢- ٣٧١ ضمن ح ٢، و معاني الأخبار: ٣٥ ح ٥، و التهذيب: ٦- ٩٧ ضمن ح ١ مثله. و انظر ص ٣٣ ذيل الهامش رقم ٢.