الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢ - ٢ باب النبوة
جاؤا بالحق من عند الحق [١]، و أن قولهم قول الله، و أمرهم أمر الله [١]، و طاعتهم طاعة الله، و معصيتهم معصية الله [٢]، و أنهم [٢] لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك و تعالى) [٣] و عن وحيه [٤].
و أن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، و هم أصحاب الشرائع، و هم أولوا العزم: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد (صلوات الله عليهم) [٥] [٣].
[١] قال الله تعالى ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى. إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى «النجم: ٣ و ٤».
و تدبر في سورة النساء: ١٠٥، و سورة الأعراف: ٦٢، و ٧٩.
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢ مثله.
[٢] قال الله تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: ٨٠».
و قال وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «الحشر: ٧». و تدبر في سورة النساء: ٦٤.
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢ مثله.
[٣] قال الله تعالى فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «الأحقاف: ٣٥».
و قال وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ «الأحزاب: ٧».
و قال شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى. «الشورى: ١٣».
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢ مثله.
تفسير علي بن إبراهيم القمي: ١- ٢٤٧، و الكافي: ١- ١٧٥ ح ٣، و ج ٢- ١٧ ح ٢، و كامل الزيارات: ١٨٠ ح ٢، و العلل: ١- ١٢٢ ح ٢، و العيون: ٢- ٧٩ ح ١٣ نحوه.
و في العلل و العيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم و الشرائع.،
و روي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض و غربها و جنها و أنسها.
[١] عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢ مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: ٥٩٦، و مصباح المتهجد: ٣٨٨، و جمال الأسبوع: ٤٧٤، و البحار: ٤٤- ٣٢٩ ضمن وصية الحسين (عليه السلام) لأخيه محمد، و ج ٩٤- ٤٤ ح ٢٦، و ج ١٠٠- ٣٤٧ ح ٣٥.
[٢] «فإنهم» ب، د.
[٣] «عز و جل» ج، البحار.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١- ١٥٥ ح ١، في عصمة الأنبياء (عليهم السلام). راجع الهامش رقم ٢.
[٥] «عليه و عليهم» البحار.