الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٦ - ١٣٥ باب زيارة البيت
(فإن زرت البيت يوم النحر أجزأ لك غسل الحلق) [١] [٢]، فإن زرت بعد ذلك اغتسلت [٣] للزيارة [٤].
١٣٥ باب زيارة البيت
فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت [٥] على باب المسجد فقلت [٦]: اللهم أعني على نسكي و سلمني له و تسلمه مني، أسألك مسألة العليل [٧] الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي.
اللهم إني عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أبتغي طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا [٨] بعدلك، أسألك مسألة المضطر [٩] إليك، المطيع
[١] ليس في «ب» و «د».
[٢] عنه البحار: ٩٩- ٣١٩ ضمن ح ٢٢. أنظر الكافي: ٣- ٤١ ح ١، و التهذيب: ١- ١٠٧ ح ١١، و السرائر: ٣- ٥٨٨، و ص ٦٠١، عنها الوسائل: ٢- ٢٦١- أبواب الجنابة- ب ٤٣ ح ١.
[٣] هكذا في «ت» و «البحار». «و اغتسل» ب، ج. «اغتسل» د.
[٤] عنه البحار: ٩٩- ٣١٩ ضمن ح ٢٢. انظر الكافي: ٣- ٤٠ ح ١ و ح ٢، و الفقيه: ١- ٤٤ ح ١، و الخصال: ٢- ٤٩٨ ح ٥، و ص ٥٠٨ ح ١، و ص ٦٠٣ ح ٩، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢- ١٢١ ضمن ح ١، و التهذيب: ١- ١١١ ح ٢٢، و ص ١١٤ ح ٣٤، و ج ٥- ٢٥١ ح ١١، عنها الوسائل:
٣- ٣٠٣- أبواب الأغسال المسنونة- ضمن ب ١، و ج ١٤- ٢٤٩- أبواب زيارة البيت- ب ٣ ح ٤.
[٥] «و قمت» ب.
[٦] «قلت» ب، ج.
[٧] «العبد» ب. «القليل» ج، البحار.
[٨] «راض» ج، د.
[٩] المضطر: الذي أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى «مجمع البحرين: ٣- ١٥- ضرر-».