الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥ - ٣ باب الإمامة
أعطى كل نبي على قدر معرفته (نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم)، و سبقه) [١] إلى الإقرار به [٢].
و يعتقد [٣] أن الله تبارك و تعالى خلق جميع ما خلق له و لأهل بيته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنه لولاهم ما خلق الله [٤] السماء و الأرض، و لا الجنة و لا النار، و لا آدم و لا حواء، و لا الملائكة، و لا شيئا [٥] مما خلق، (صلوات الله عليهم أجمعين) [٦].
٣ باب الإمامة
يجب أن يعتقد أن الإمامة حق كما اعتقدنا أن النبوة حق [١]، و يعتقد أن الله
[١] الكافي: ١- ١٧٨ ح ١ و ح ٤ و ح ٦، و ص ١٧٩ ح ١٠ و ح ١١ بمعناه.
انظر بصائر الدرجات: ١٣، و ص ٣٧، و ص ٣٦٨، و ص ٤١٢، و الكافي: ٨- ٣٨٦ ح ٥٨٦.
راجع الكافي: ١- ١٩٨ باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، و ص ٢٠٨ باب ما فرض الله عز و جل و رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) من الكون مع الأئمة (عليهم السلام)، و ص ٣٧٤ باب فيمن دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله، و ص ٣٧٦ باب من مات و ليس له إمام من أئمة الهدى.، و الأمالي: ٥٣٦ المجلس ٩٧، و العيون: ١- ١٧١ باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في وصف الإمامة و الإمام و ذكر فضل الإمام و رتبته، و كمال الدين: ٢- ٦٧٥ ح ٣١.
و في الكافي: ١- ٢٠٠ ضمن ح ١، و كمال الدين، و العيون، و الأمالي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام):. ان الإمامة هي منزلة الأنبياء، و إرث الأوصياء، أن الإمامة خلافة الله، و خلافة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ميراث الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ان الإمامة زمام الدين، و نظام المسلمين، و صلاح الدنيا، و عز المؤمنين، ان الإمامة أس الإسلام النامي، و فرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة و الزكاة و.
و في النكت الاعتقادية للمفيد «ره»: الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين و الدنيا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).
[١] «و نبينا صلى الله عليه و آله سبقهم» ب، د.
[٢] عنه البحار: ١٦- ٣٧٣. الاعتقادات: ٩٣ مثله.
[٣] «نعتقد» ج، البحار.
[٤] لفظ الجلالة ليس في «ب».
[٥] «و لا شيء» د.
[٦] عنه البحار: ١٦- ٣٧٣، الاعتقادات: ٩٣ مثله. العلل: ٥ ضمن ح ١، و العيون ١- ٢٠٥ ضمن ح ٢٢، و كمال الدين: ١- ٢٥٤ ضمن ح ٤ باختلاف يسير، كفاية الأثر: ٧٢، و ص ١٥٨، و المسائل السروية: ٣٩، و البحار: ٢٦- ٣٤٩ ضمن ح ٢٣ عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نحوه.