الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧ - ٣ باب الإمامة
و يجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) [١]، و أن كل فضل آتاه الله عز و جل نبيه فقد آتاه الإمام إلا النبوة [٢]، و يعتقد أن (المنكر للإمامة) [١] كالمنكر للنبوة، و المنكر للنبوة كالمنكر
[١] قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.
«النساء: ٥٩».
رجال الكشي: ٢- ٧١٩ ح ٧٩٦، و تفسير العياشي: ١- ٢٤٦ ح ١٥٣، و الكافي: ١- ١٨٢ ضمن ح ٦، و ص ١٨٦ ح ٥، و ص ١٨٧ ح ٧، و ص ١٨٩ ح ١٦، و ص ٤٤٠ ح ٤، و الأمالي: ٢٠ المجلس ٣ ح ١٠ نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: ١٠٨ ح ١٠٧ و ص ١٠٩ ح ١١٠، و المحاسن: ١٥٤ ح ٧٨، و الكافي: ١- ٢٦٦ ح ٢، و كمال الدين: ٢- ٤١٣ ح ١٣.
راجع الكافي: ١- ١٨٥ باب فرض طاعة الأئمة (عليهم السلام)، و الوافي: ٢- ٩٠ باب ٧.
[٢] الكافي: ١- ٢٧٠ ح ٧، و ص ١٩٦ ضمن ح ١، و ص ١٩٧ ضمن ح ٢، و كفاية الأثر: ٢٥٩ نحوه.
الكافي: ١- ٢٦٤ ذيل ح ١، و ص ٢٦٨ ذيل ح ٢ نحو ذيله.
انظر الكافي: ١- ٢٥٠ ضمن ح ٧، و ص ٢٦٣ ح ١- ح ٣، و ص ٢٩٤ ضمن ح ٣، و ص ٤٢٩ ح ٨٣، و الأمالي: ٥٣٨ المجلس ٩٧ ضمن ح ١، و كمال الدين: ٢- ٦٧٨ ضمن ح ٣١، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١- ١٧٢ ضمن ح ١، و الخصال: ١- ٣٢٢ ح ٦.
راجع بصائر الدرجات: ٣٨٣ باب في ان ما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد فوض إلى الأئمة (عليهم السلام) و الكافي: ١- ٢٦٥ باب التفويض إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و إلى الأئمة (عليهم السلام) في أمر الدين.
[١] «المنكر للإمام» ب، «منكر الإمام» د.