الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٩ - ٣ باب الإمامة
عذر (جاهل بها) [١]، أو مقصر فيها [١]، و لا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) إلا الإقرار بجملتهم، و أنهم جاؤا بالحق [٢] من عند الحق، و أن من تبعهم نجا، و من خالفهم ضل و هلك، و قد قال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ [٣] [٤].
و يجب أن يعتقد [٥] أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم [٦]، و قد قال الصادق (عليه السلام): المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا [٧].
[١] قال الله تبارك و تعالى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا. وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا «الأسراء:
٧١ و ٧٢».
الكافي: ١- ١٨٧ ح ١١، و كفاية الأثر: ٢٥٨، و ص ٢٥٩ نحوه. المحاسن: ٢٨٨ ح ٤٣٣، و الكافي: ١- ١٨٠ ح ٢ و ح ٣ بمعناه. المحاسن: ١٥٥ ح ٨٥، و كمال الدين: ٢- ٤١٢ ح ١٠ نحو ذيله. انظر الكافي: ١- ٤٤٦ ح ١٩، و المحاسن: ١٥٣ باب من مات لا يعرف امامه، و الكافي: ١- ١٨٠ باب معرفة الإمام و الرد إليه، و تفسير الميزان: ١٣- ١٦٥- ص ١٦٩ ذيل قوله تعالى يَوْمَ نَدْعُوا.
و في كمال الدين: ٢- ٤١٣ ح ١٤ عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك و تعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان و أوان بشخصه و نعته.
[١] هكذا في «ت». «جاهل» د، «الجاهل بها» ج.
[٢] ليس في «د». و من قوله: «جاهل بها» إلى هنا ليس في «ب».
[٣] النساء: ١٦٤.
[٤] انظر ذيل الهامش رقم ٢، و ص ٢٢ الهامش رقم ١، و ص ٢٨ الهامش رقم: ٤، و التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ٦٧ ح ٣٤، و ص ٨٨ ح ٤٥.
[٥] «نعتقد» ج.
[٦] «لجميعهم» د.
[٧] الاعتقادات: ١٠٤. كمال الدين: ٢- ٤٠٩ ح ٨، و كفاية الأثر: ٢٩١ نحوه. الغيبة للنعماني: ١١٢ ح ٤، و ص ١٣٠ ح ٩، و كفاية الأثر: ١٨، و ص ١٤٤ بمعناه.
انظر الكافي: ١- ١٨٢ ح ٦، و الغيبة للنعماني: ١٢٩ ح ٤ و ح ٥، و كمال الدين: ٢٥٩ ح ٣، و ص ٣٣٨ ح ١٢، و ص ٤١٠ ح ١ و ح ٢ و ح ٤- ح ٨، و ص ٤١٣ ح ١٣، و كفاية الأثر: ٢٣٧، و الاختصاص: ٢٦٧، و ص ٢٦٨، و الغيبة للطوسي: ٩٤.