الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١ - ٢ باب النبوة
٢ باب النبوة
يجب أن يعتقد: أن النبوة حق كما اعتقدنا أن التوحيد حق [١].
و أن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي و أربعة و عشرون ألف نبي [١]،
[١] قال الله تعالى كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ «البقرة: ٢١٣».
و تدبر في سورة النساء: ١٦٣- ١٦٥، و يس: ٣٠، و غافر: ٧٨.
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. انظر الكافي: ١- ١٦٨ ح ١، و العلل: ١- ١٢٠ ح ٣، و ص ١١٩ باب علة إثبات الأنبياء و الرسل (عليهم السلام) و علة اختلاف دلائلهم، و البحار: ١١- ١ باب معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم.
[١] عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢، و الفقيه: ٤- ١٣٢ ح ٦، و الخصال: ٢- ٦٤١ ح
١٨ و ح ١٩، و الاختصاص: ٢٦٤، و سعد السعود: ٣٥ مثله.