الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٣ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
الذي (أخبر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه) [١] إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى [٢] خلفه [١]، و يكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) [٣] (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته [٢].
[١] قال الله تبارك و تعالى وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ. «النساء: ١٥٩».
الغيبة للنعماني: ٧٥ ضمن ح ٩ عن سليم بن قيس: ٢- ٧٠٧ عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، و الاعتقادات: ٩٥، و كمال الدين: ١- ٢٥١ ضمن ح ١، و ص ٢٨٠ ح ٢٧ عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص ٣٣١ ضمن ح ١٦ عن الباقر (عليه السلام)، و ص ٣٤٥ ضمن ح ٣١ عن الصادق (عليه السلام)، و الغيبة للطوسي: ١١٦، و كفاية الأثر: ٨٠، و ص ٩٩ عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله. كمال الدين: ١- ٢٨٤ ح ٣٦ عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص ٥٢٧ ضمن ح ١ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص ٣٣٢ ح ١٧ عن الباقر (عليه السلام)، و كفاية الأثر: ٢٢٥ عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه.
البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: ١١٠، و ص ١١٧، و ص ١٢٤، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ٢٩٣، و العرف الوردي في أخبار المهدي: ٦٤، و ص ٧٨، و ص ٨١، و ص ٨٦، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: ١٦٠ ح ٨، و ص ١٧٦ مثله.
البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: ١١٣، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): ١٥٨ ح ١، و ص ١٦٠ ح ٧ و ح ٩ نحوه. انظر صحيح مسلم: ١- ٩٤، و ص ٩٥، و شرح سنن ابن ماجة: ٢- ٥١٤، و مسند ابن حنبل: ٣- ٣٤٥، و ص ٣٦٧، و ص ٣٨٤، و ج ٤- ٢١٧، و البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: ١٠٩، و ص ١١٢، و ص ١٢٣، و ص ١٤٣، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ٢٩١، و ص ٢٩٢، و العرف الوردي في أخبار المهدي: ٦٤، و ص ٦٥، و ص ٨٣، و ص ٨٤، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: ١٥٨ ح ٢، و ص ١٥٩ ح ٣، و ص ١٦٠ ح ٦ و ح ١٠ و ح ١١، و إحقاق الحق: ١٣- ١٩٥- ص ١٩٩. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: ١- ١٥٨.
[٢] انظر الاعتقادات: ٩٥، و البحار: ١٠٠- ٣٨٥ ح ٤ عن كتاب فضل بن شاذان، و الغيبة للطوسي:
٢٨١، و الذكرى: ٢٦٥، عنه الوسائل: ٨- ٣٤٨- أبواب صلاة الجماعة- ب ٢٦ ح ٥.
و لفظ الاعتقادات هكذا: و يكون المصلي إذا صلى خلفه (عليه السلام) كمن كان مصليا خلف رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته.
[١] ليس في «ب».
[٢] «و صلى» د.
[٣] «الرسول» ب.