الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١٩ - ٣١ باب ما يقال عند الخروج من القبر
٣٠ باب ما يقال عند وضع اللبن (على اللحد) [١]
(قال الصادق (عليه السلام): إذا وضعت اللبن على اللحد فقل:) [٢] اللهم آنس وحشته، و صل وحدته، و ارحم غربته، و آمن روعته، و أسكن إليه (من رحمتك) [٣] رحمة واسعة، يستغني بها عن رحمة من سواك، و احشره مع من كان يتولاه.
و تقول متى [٤] (زرت قبره) [٥] هذا القول [٦].
٣١ باب ما يقال عند الخروج من القبر
قال الصادق (عليه السلام): إذا خرجت من القبر فقل و أنت تنفض يديك من التراب: إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
ثم احث التراب عليه بظهر كفيك [٧]، ثلاث مرات، و قل: اللهم إيمانا بك،
[١] «عليه» ب، ج.
[٢] «و هو» د.
[٣] ليس في «ج» و «البحار» و «المستدرك».
[٤] «إذا» د.
[٥] «قبل قبره» د. «زرته» المستدرك، و البحار.
[٦] عنه البحار: ٨٢- ٥٧ ضمن ح ٤٦، و المستدرك: ٢- ٣٢٦ ح ٩. الفقيه: ١- ١٠٨ ضمن ح ٤٧ مثله، عنه الوسائل: ٣- ١٧٩- أبواب الدفن- ب ٢١ ضمن ح ٥، و في فقه الرضا: ١٧١ صدره، و في التهذيب: ١- ٤٥٨ ضمن ح ١٣٧، و دعوات الراوندي: ٢٦٦ ضمن ح ٧٦٠ باختلاف يسير، و ذكر الدعاء وحده في الكافي: ٣- ٢٠٠ ح ٩، و ص ٢٢٩ ح ٦، مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) في حال القيام على القبر.
[٧] «كفك» ب.