الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣١٠ - الأولى وجوب العمرة كالحج
قال في المنتهى: العمرة واجبة مثل الحج على كل مكلف حاصل فيه شرائط الحج بأصل الشرع، ذهب إليه علماؤنا (رضوان الله عليهم) أجمع.
أقول: و يدل عليه قوله (عز و جل) وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ [١].
و ما رواه الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) [٢] قال: «العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على من استطاع، لأن الله (عز و جل) يقول وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ [٣].
قلت: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج أ يجزئ عنه؟ قال: نعم».
و عن عمر بن أذينة في الحسن [٤] قال: «كتبت الى أبي عبد الله (عليه السلام) بمسائل بعضها مع ابن بكير و بعضها مع أبي العباس، فجاء الجواب بإملائه: سألت عن قول الله (عز و جل) وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [٥] يعنى به الحج و العمرة جميعا، لأنهما مفروضان. و سألته عن قول الله (عز و جل) وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ [٦] قال: يعني بتمامهما أداءهما، و اتقاء ما يتقى المحرم فيهما».
و ما رواه الشيخ في التهذيب في الصحيح عن الفضل أبي العباس عن أبي عبد الله [٧] «في قول الله (عز و جل) وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ [٨]
[١] سورة البقرة الآية ١٩٥.
[٢] الوسائل الباب ١ من وجوب الحج و شرائطه و الباب ١ من العمرة.
[٣] سورة البقرة الآية ١٩٥.
[٤] الوسائل الباب ١ من وجوب الحج و شرائطه.
[٥] سورة آل عمران الآية ٩٧.
[٦] سورة البقرة الآية ١٩٥.
[٧] الوسائل الباب ١ من وجوب الحج و شرائطه و الباب ١ من العمرة.
[٨] سورة البقرة الآية ١٩٥.