الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٧ - الأخبار في فضل الجماعة
و اهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك. قلت و ما تلك الهديتان؟ قال الوتر ثلاث ركعات و الصلوات الخمس في جماعة. قلت يا جبرئيل و ما لا متى في الجماعة؟
قال يا محمد إذا كانا اثنين كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة و خمسين صلاة، و إذا كانوا ثلاثة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة، و إذا كانوا أربعة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفا و مائتي صلاة، و إذا كانوا خمسة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة، و إذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف و ستمائة صلاة، و إذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا و مائتي صلاة، و إذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستة و ثلاثين ألفا و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا و ألفين و ثمانمائة صلاة، فإذا زادوا على العشرة فلو صارت بحار السماوات و الأرض كلها مدادا و الأشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة، يا محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) تكبيرة يدركها المؤمن مع الامام خير له من ستين ألف حجة و عمرة و خير من الدنيا و ما فيها سبعين ألف مرة، و ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين، و سجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير له من عتق مائة رقبة».
و روى في جامع الأخبار عن أبي سلمة عن ابى سعيد الخدري مثله [١] الى قوله: «يا محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) تكبيرة يدركها المؤمن خير له من سبعين حجة و ألف عمرة سوى الفريضة» يا محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير له من ان يتصدق بمائة ألف دينار على المساكين، و سجدة يسجدها خير له من عبادة سنة، و ركعة يركعها المؤمن مع الامام خير له من مائة رقبة يعتقها في سبيل الله، يا محمد
[١] مستدرك الوسائل الباب ١ من صلاة الجماعة.