يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٦٠١ - قال الإمام الباقر عليه السّلام
مطلع السنة القادمة.. ثم عدّد بعض العلامات و قال عليه السّلام: )
-.. و ترى مناديا ينادي بدمشق، و خسفا بقرية من قراها، و سقوط طائفة من مسجدها. فإذا رأيت التّرك جاوزوها، فأقبلت التّرك حتى نزلت (الجزيرة) و أقبلت الروم حتى تنزل (الرملة) . و هي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب!. [١] (و هذا الجزء من العالم هو الذي يخيّم عليه جوّ الفتن في أيامنا.
و نحن نعيش تأويل هذا الحديث الشريف، لأن التّرك-من غربيّين و شرقيّين- موجودون عندنا بسلاحهم و مدرّبيهم و مستشاريهم و مبادئهم. كما أنّ الروم-أي اليهود-موجودون في الرّملة و اللّد و غيرهما من أرض فلسطين، و هم يخيفون و يرعبون، بل يمرقون كما سمّاهم الإمام عليه السّلام (مارقة الروم) فيما يلي.. ثم بيّن سبب سقوط حائط المسجد الأمويّ، و خسف القرية فقال عليه السّلام: )
-.. إمارة خروج السفيانيّ أن يحصل خسف بغربيّ مسجد دمشق حتى يخرّ حائط المسجد، و رجفة، و تخسف قرية في جنوب دمشق تسمّى: الجابية: و ذلك بعد أن يترك الشام المغربيّ براياته. [٢] (ثم بيّن علامات تتعلّق ببعضها فقال عليه السّلام: )
-يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح. و تخسف قرية من قرى الشام تسمّى: الجابية و تسقط طائفة من جامع دمشق الأيمن. و مارقة تمرق من ناحية الروم
ق-و بشارة الإسلام ص ٩٤ و ص ١٠١ و المهدي ص ١٩٤ و إلزام الناصب ص ١٩ و ص ٢٤ روي عن الإمام الصادق عليه السّلام، و ص ١٧٥.
[١] إلزام الناصب ص ١٧٥ و ص ١٧٦ و ص ١٨٤ و ص ٢٤ روي عن الإمام الصادق عليه السّلام، و إعلام الورى ص ٤٢٧ و الغيبة للطوسي ص ٢٦٤ و ص ٢٦٧ و الإمام المهدي ص ٢٢٣-٢٢٤ و الغيبة للنعماني ص ١٤٩ و الاختصاص ص ٢٥٥-٢٥٦ و البحار ج ٥٢ ص ٢١٢ و ص ٢٢٢ و ص ٢٣٧ و ص ٢٦٩ و بشارة الإسلام ص ٩٤ بلفظ آخر، و ص ١٠٢ و ص ١٥٧.
[٢] الاختصاص ص ٢٥٥ و الغيبة للنعماني ص ١٤٩ و إلزام الناصب ص ١٧٥ و الغيبة للطوسي ص ٢٧٨ قريب منه، و منتخب الأثر ص ٤٥٢ بعضه، و كذلك في البحار ج ٥٢ ص ٢٠٨ و ص ٢٦٩، و كذلك في الملاحم و الفتن ص ١٦٤، و بشارة الإسلام ص ١٦٤ و ص ١٧٧ و ص ١٨٣ منتهيا بعبارة: و تلك إمارة (علامة) السفياني.. و المهدي ص ٩٦ و ص ٢٣٢ و الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٤٠.