يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٣١٢ - قال أمير المؤمنين عليه السّلام
-.. يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى. (أي لا يتّبع هوى النفس فيخالف قواعد الهدى كما يفعل الناس) و يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي، و يريهم كيف يكون عدل السيرة، و يحيي ميّت الكتاب و السنّة [١] !. (و قال عليه السّلام في خطبة أخرى) :
-يظهر صاحب الراية المحمّديّة، و الدولة الأحمديّة، القائم بالسيف و الحال، الصادق في المقال، يمهّد الأرض و يحيي السّنّة و الفرض [٢] . (ثم قال عن عدله و رأفته بالناس) :
-لا يبقي عبدا مسلما إلاّ اشتراه و أعتقه، و لا غارما إلاّ قضى دينه، و لا مظلمة لأحد من الناس إلاّ ردّها. و لا يقتل عبد إلاّ أدّى ثمنه، و لا يقتل قتيل إلاّ قضى عنه دينه و ألحق عياله في العطاء [٣] .. (فلينزعنّ عن الأرض قضاة السّوء، و ليعزلنّ أمراء الجور، و ليطهّرنّ الأرض من كل غاشّ، و ليعملنّ بالعدل، و ليقومنّ بالقسطاس المستقيم إن شاء اللّه تعالى.. ثم جاء في حديث عن حروبه و انتصاراته) :
-... حتى لا يبقى قرية (دولة) إلاّ نودي فيها بشهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أن محمّدا رسول اللّه بكرة و عشيّا [٤] . (ورد بلفظه عن الصادق عليه السّلام ثم جاء عن جدّه) :
-ألقائم ينقض البيت (الكعبة) فلا يدع منه إلاّ القواعد. و اللّه ليعفّينّ آثار الظالمين بمكة و المدينة و العراق و سائر الأقاليم. و ليهدمنّ مسجد الكوفة و ليبنينّه على بنائه الأول [٥] (فالكعبة كانت في عهد إبراهيم عليه السّلام بطول ٣٠ ذراعا و عرض ٢٢
[١] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١-٢٢ و منتخب الأثر ص ٢٩٧ و ينابيع المودة ج ٣ ص ٩٤ و البحار ج ٥١ ص ١٣٠ و الإمام المهدي ص ٨٦.
[٢] بشارة الإسلام ص ٨٣ و الإمام المهدي ص ٨٥ نقلا عن ينابيع المودة، و ص ٢٧١ و منتخب الأثر ص ١٥٨ و إلزام الناصب ص ٢١١.
[٣] البحار ج ٥٢ ص ٢٢٤-٢٢٥ و إلزام الناصب ص ١٧٦.
[٤] البحار ج ٥١ ص ٦٠ و بشارة الإسلام ص ٢٦٣ و البيان ص ٩٠ بلفظ آخر، و الإمام المهدي ص ٢٦٤ و ص ٢٦٥ ما عدا آخره، و ينابيع المودة ج ٣ ص ٧٦ و ص ٧٨ و المهدي ص ٢٢٨ نقلا عن عقد الدرر.
[٥] البحار ج ٥٣ ص ١١ و ص ٨٥ شيء منه و الإرشاد ص ٢٤٣ و بشارة الإسلام ص ٧١ نصفه الأخير، و انظر كتاب «الكعبة» للدكتور محمد مطاوع ففيه بيان أن الكعبة اليوم على غير قواعدها الأصلية.