يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٤٨٨ - قال الإمام الباقر عليه السّلام
قال الإمام الحسين عليه السّلام:
-إنّما هو كنظام الخرز، يتبع بعضه بعضا [١] . (فهو يشبّه تتابع العلامات و تتابع الفتن بعقد الخرز الذي إذا انقطع خيطه تنفرط حبّاته واحدة بعد واحدة. و كأنّه ما قصد إلا عهدنا الذي بدأت الثورات تندلع فيه واحدة إثر واحدة حتى لترى الدنيا على بركان في كلّ ناحية من نواحي المعمور!. )
قال الإمام الباقر عليه السّلام:
-لا يقوم القائم إلاّ على خوف شديد و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك. ثم سيف قاطع بين العرب، و اختلاف بين الناس و تشتّت في دينهم و تغيّر في حالهم، حتى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا و مساء من عظيم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا [٢] .. (و ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في هذا الموضوع: )
-أبشّركم بالمهديّ، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس و زلازل [٣] !.
(و ها قد قامت قيامة الفتن التي بدأت بتشتيت الفلسطينيين من أرضهم و ديارهم أول ما بدأت، ثم انتهت بمشتّتين و لاجئين في لبنان و أفريقيا و شرقي آسيا و في كثير من مناطق الأرض.. و ها إن تشتّت الدّين ظاهر في كلّ مكان بلا استثناء، و الكلب و البلاء يقلقان الناس كلّ الناس.. ثم قال عليه السّلام في تأويل الآية الكريمة: )
[١] بشارة الإسلام ص ٨٦ و الغيبة للنعماني ص ١٣٩ عن الإمام الصادق عليه السّلام، و مثله في البحار ج ٥٢ ص ٢٣٥.
[٢] الغيبة للنعماني ص ١٢٣ و ص ١٣٥ و البحار ج ٥٢ ص ٢٣١ و ص ٣٤٨ و منتخب الأثر ص ٤٣٤ و إلزام الناصب ص ١٨٨ و ص ٢٢٧ و المهدي ص ١٨٩ ما عدا آخره، و بشارة الإسلام ص ٩٢ و ص ١٠٩-١١٠ و ص ١١٥ و الإمام المهدي ص ٢٢٨-٢٢٩.
[٣] البحار ج ٥١ ص ٧٤ و ج ٥٢ ص ٣٤٨ و منتخب الأثر ص ١٤٧ و الغيبة للطوسي ص ١١١ و كشف الغمة ج ٣ ص ٢٧٣ و البيان ص ٨٤ و الملاحم و الفتن ص ١٣٤ و ص ١٣٦ و بشارة الإسلام ص ١٨ و ص ٣٢ و ص ٢٨٤ و الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٢٤ و الإمام المهدي ص ٦٢ نقلا عن الإرشاد، و ص ١٠٢ و ص ٢٦٩ و مسند أحمد م ٣ ص ٣٧ و المهدي ص ١٨٧ و ص ٢٢٢ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٣٥ و إسعاف الراغبين ص ١٥١ و نور الأبصار ص ٢٣٠.