يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٩٨ - إنجيل متّى
السماء و الأرض!. )
(٥: ٢) : -لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أن يوم الربّ كلصّ في الليل.
هكذا يجيء.. أما أنتم أيها الأخوة، فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلصّ.
النبيّ حجي (٢: ٧) : -و أزلزل كلّ الأمم، و يأتي مشتهى كلّ الأمم. (أي أن المنتظر من كل الأمم يأتي بعد زلازل و حروب تغطّي المعمور من الأرض. و هذا هو المرويّ عندنا سواء بسواء) .
رؤيا (١: ٧) : -هوذا يأتي مع السحاب. و ستنظره كل عين، و الذي طعنوه.
(و ستنظره كل عين: ركّزت عليها أخبارنا الشريفة أعظم تركيز، و قد مرّ القارىء بها.. فما هذا يا قارئي العزيز؟قد تنبّأت أخبار المسيحية بالتلفزيون أو بالذي ربما كان أعظم منه منذ ألفي سنة، كما تنبّأ بذلك الإسلام و أكّده... فما هذا التنجيم؟!!و هل هو تنجيم؟لا، و ألف لا.. فاستمع في النصّ التالي إلى ما هو أعجب في تصوير تدمير الظالمين: )
(٦: ١٥-١٧) : -ملوك الأرض، و العظماء، و الأغنياء، و الأمراء و الأقوياء، و كلّ عبد و كلّ حرّ، أخفوا أنفسهم في المغاير، و في صخور الجبال، و هم يقولون للجبال و الصخور: أسقطي علينا، و أخفينا عن وجه الجالس على العرش، و عن غضب الخروف، لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم، و من يستطيع الوقوف؟.
(أليس هذا هو الذي ورد في أخبارنا التي تصف خوف اليهود من سيف صاحب الأمر عليه السّلام و اختباءهم في ظل كل شجرة و صخرة؟!. بلى، و إليك تكذيب الوقّاتين الذي أكّده النبيّ و أهل بيته صلوات اللّه عليه و عليهم: )
-و لكن ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة و الأوقات التي جعلها الآب في سلطانه!.
(و قد قال عبد اللّه بن سليمان) :
-قرأت في الإنجيل.. -و ذكر أوصاف النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-إلى أن قال: قال تعالى