يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٣٩٦ - قال أمير المؤمنين عليه السّلام
و في السادسة أرفع الصبر من الفقراء،
و في السابعة أرفع السّخاوة من الأغنياء،
و في الثامنة أرفع العلم من العلماء،
و في التاسعة أرفع القرآن من المصاحف و من قلوب القرّاء،
و في العاشرة أرفع الإيمان من قلوب أهل الإيمان.. نعوذ باللّه من ذلك الزمان!!!
و نحن إذا تتبّعنا هذه المراحل، نجد أن نزلات جبرائيل عليه السّلام قد توالت، و أنه قد نزل النزلة التاسعة!!!فلا بركة في الأرض.. و لا شفقة في القلوب و لا حياء في النساء.. و لا غيرة في الرجال.. و لا عدل، و لا محبّة، و لا صبر، و لا سخاوة، و لا علم دينيّا بالمعنى الذي عرفه به آباؤنا و أجدادنا، و لا قرآن إلاّ الحروف المسطّرة بين دفّتي المصاحف، و إلاّ الغناء و الترتيل الملحّن، فهو بلا أحكام و كأنّه لم يكن دستور الدين في سالف الأيام.
... أمّا الإيمان الذي في قلوبنا، فلا يكفي للاطمئنان إلى وجود الإيمان!!!
و أخشى أن يكون أمين اللّه على وحيه، قد نزل-سلام اللّه عليه-نزلته العاشرة... و رفع.. و ارتفع.. فارتفع معه كلّ معنى من سموّ الإنسان بين مخلوقات اللّه الدنيا!) .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
(أكثر ما ورد عنه، مرّ معنا في كلام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بلفظه-كما قلنا سابقا- و لذلك نكتفي بإيراد قوله عليه السّلام) :
-تكون النسوة كاشفات عاريات متبرّجات، من الدّين خارجات، و إلى الفتن مائلات، و إلى الشهوات و اللّذات مسرعات، للمحرّمات مستحلاّت، و في جهنّم خالدات [١] !.
[١] منتخب الأثر ص ٤٢٦ و في مصادر أخرى كثيرة.